سلامة القرآن من التحريف و تفنيد الإفتراءات - الدكتور فتح الله المحمدي - الصفحة ١٧٤ - ومنها
هكذا: لو كان لابن آدم واديان[١].
وفي الاتقان:
|
أخرج ابن أبي حاتم عن أبي موسى قال: "كنّا نقرأ سورة نشبهها بإحدى المسبّحات..."[٢]. |
وفي مسند أحمد بسنده عن أبي واقد الليثي قال:
|
"... فقال رسول الله صلّى الله عليه [وآله] وسلّم لنا ذات يوم: إنّ الله عزّ وجلّ قال إنّا أنزلنا المال لإقامة الصّلاة وإيتاء الزكاة ولو كان لابن آدم واد لأحبّ أن يكون له ثان..."[٣]. |
ومنها:
ما ورد في شأن سورة التوبة
ففي تفسير التوبة من الدرّ المنثور للسيوطي قال: أخرج ابن أبي شيبة والطبراني في الأوسط وأبو الشيخ والحاكم وابن مردويه عن حذيفة (رض) قال:
|
"التي تسمون سورة التوبة هي سورة العذاب والله ما تركت أحداً إلاّ |
١ ـ صحيح مسلم: كتاب الزكاة، الحديث ١١٩، ص ٧٢٦ وعنه الاتقان: ج ٢، ص ٢٥ في النوع السابع والاربعين في ناسخه ومنسوخه وفي الدرّ المنثور: ج ١، ص ١٠٥ بتفسير سورة البقرة الآية ١٠٦، ذكر أنه أخرجه جماعة عن أبي موسى. وفضائل القرآن لابن سلام: ص ١٩٢، فتح الباري: ج ١١، ص ٢١٩ وشرح معاني الآثار للطحاوي: ج ٢، ص ٤٢٩ وتاريخ المدينة المنورة: ص ٧٠٧ و٧١٢.
٢ ـ الإتقان: ج ٢، ص ٢٥; الدرّ المنثور: ج ٦، ص ٣٧٨ والحديث موزع في مستدرك الحاكم وملخص اوله بترجمة اُبيّ: ج ٢، ص ٢٢٤ وآخره بتفسير سورة البينة: ج ٢، ص ٥٣١ وصحّحه الحاكم والذهبي في تلخيصه.
والمسبحات من السور هي ما افتتح بـ "سبحان" و"سبَّح" و"يُسبِّح".
وابن أبي حاتم، حافظ الري وابن حافظها، كان بحراً في العلوم ومعرفة الرجال (ت: ٣٢٧ هـ.) راجع: تذكرة الحفاظ: ص ٨٢٩ وهدية العارفين: ج ١، ص ٥١٢.
٣ ـ مسند أحمد: ج ٥، ص ٢١٩.