سلامة القرآن من التحريف و تفنيد الإفتراءات - الدكتور فتح الله المحمدي - الصفحة ١٤٨ - الفصل الرابع
٤٢ ـ الميرزا محمد بن سليمان التنكابني (ت ١٣٠٢ هـ.) قال:
|
"اختلفوا في وقوع التحريف في القرآن... وعدم التحريف أقوم في البين بلا شين ومين... ولا ريب أنّ الكثرة في الأخبار [الدالّة بظاهرها على التحريف] مع إعراض الأحبار الأخيار الأصحاب الأبرار مع اطلاعهم على تلك الآثار يعرب عن منقصة وقصور وفتور في تلك الأخبار ولا يحصل منها الظنّ والاعتبار"[١]. |
٤٣ ـ المحقق التبريزي (ت ١٣٠٧ هـ.) قال:
|
"القول بالتحريف هو مذهب بعض الأخباريين والحشوية خلافاً لأصحاب الأصول الذين رفضوا احتمال التحريف في القرآن رفضاً قاطعاً وهو الحق للوجوه التالية"[٢]. |
ثمّ استدل(رحمه الله)بالآيات والعقل والاجماع ثمّ ذكر وجوهاً لتأويل ما دلّ بظاهره على الخلاف[٣].
٤٤ ـ الشيخ محمد حسن الآشتياني (١٣١٩ هـ.) قال:
|
"المشهور بين المجتهدين والأصوليين، بل أكثر المحدثين، عدم وقوع التغيير في القرآن مطلقاً بل ادعى غير واحد الاجماع على ذلك وهو القول المختار"[٤]. |
٤٥ ـ الشيخ العلامة محمّد جواد البلاغي النجفي (ت ١٣٥٢ هـ.) لقد سبق شطر من كلامه في أسانيد روايات التّحريف ثم قال رحمه الله:
١ ـ توشيح التفسير في قواعد التفسير والتأويل: ص ٤ ـ ٥.
٢ ـ أوثق الوسائل بشرح الرسائل: ص ٩١.
٣ ـ نفس المصدر.
٤ ـ بحر الفوائد في حاشية الفرائد، مبحث حجية ظواهر الكتاب: ص ٩٩.