ذخيرة العقبى في شرح العروة الوثقى - الصافي الگلپايگاني، الشيخ علي - الصفحة ٨ - فى أهميت العلم
هَلْ يَسْتَوِي الَّذِينَ يَعْلَمُونَ وَ الَّذِينَ لٰا يَعْلَمُونَ إِنَّمٰا يَتَذَكَّرُ أُولُوا الْأَلْبٰابِ [١].
و قوله تعالى:
وَ مِنَ النّٰاسِ وَ الدَّوَابِّ وَ الْأَنْعٰامِ مُخْتَلِفٌ أَلْوٰانُهُ كَذٰلِكَ إِنَّمٰا يَخْشَى اللّٰهَ مِنْ عِبٰادِهِ الْعُلَمٰاءُ إِنَّ اللّٰهَ عَزِيزٌ غَفُورٌ [٢].
بل خلق اللّه السماء و الأرض للعلم كما قال سبحانه و تعالى:
اللّٰهُ الَّذِي خَلَقَ سَبْعَ سَمٰاوٰاتٍ وَ مِنَ الْأَرْضِ مِثْلَهُنَّ يَتَنَزَّلُ الْأَمْرُ بَيْنَهُنَّ لِتَعْلَمُوا أَنَّ اللّٰهَ عَلىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ وَ أَنَّ اللّٰهَ قَدْ أَحٰاطَ بِكُلِّ شَيْءٍ عِلْماً [٣].
و قال عزّ من قائل:
إِنَّمٰا يَخْشَى اللّٰهَ مِنْ عِبٰادِهِ الْعُلَمٰاءُ [٤].
و قوله تعالى شأنه:
هَلْ يَسْتَوِي الَّذِينَ يَعْلَمُونَ وَ الَّذِينَ لٰا يَعْلَمُونَ [٥].
و اما الروايات فكثيرة نذكر بعضها تيمّنا:
١- «منها» مما عن عبد الرحمن بن زيد عن أبيه عن أبيه ابي عبد اللّه ٧ قال: قال رسول اللّه ٦:
[١] سورة الزمر، الآية ٩.
[٢] سورة الفاطر، الآية ٢٨.
[٣] سورة الطلاق، الآية ١٢.
[٤] سورة الفاطر، الآية ٢٨.
[٥] سورة الزمر، الآية ٩.