ذخيرة العقبى في شرح العروة الوثقى - الصافي الگلپايگاني، الشيخ علي - الصفحة ٩ - فى أهميت العلم
«طلب العلم فريضة على كل مسلم الا انّ اللّه يحبّ بغاة العلم» [١].
٢- و «منها» عن مفضّل بن عمر قال:
«سمعت أبا عبد اللّه ٧ يقول: عليكم بالتفقّه في دين اللّه و لا تكونوا اعرابا، فانه من لم يتفقّه في دين اللّه لم ينظر اللّه إليه يوم القيامة و لم يزكّ له عملا» [٢].
٣- و «منها» ما عن أبان بن تغلب عن ابي عبد اللّه ٧ قال:
«لوددت أن اصحابى ضربت رءوسهم بالسياط حتّى يتفقهوا» [٣].
منها ما عن معاوية بن عمّار قال:
«قلت لابى عبد اللّه ٧: رجل راوية لحديثكم يبثّ ذلك في الناس و يشدّده في قلوبهم و قلوب شيعتكم و لعلّ عابدا من شيعتكم ليست له هذه الرواية ايّهما أفضل؟
قال: الراوية لحديثنا يشدّ به قلوب شيعتنا أفضل من ألف عابد» [٤].
فالمراجع بالقرآن الكريم و الأخبار الصادرة عن الرسول العظيم و العترة الطاهرة «(صلوات اللّه و سلامه عليه و عليهم)» و من يكون تمسكه بالثقلين يصل الى غير ذلك مما يدل على شدة الاهتمام بالعلم و عظم موقعيته و علوّ درجة حملته و طلابه و مراتب فضلهم و امتيازهم على غيرهم و لا يسعه المقام.
بل الغرض التنبيه الاجمالى على ما هو مشهود لكل من له ادنى بصيرة بشئون الاسلام و تعاليمه القيمة في الجهات العامة و الخاصة المبتلى بها للناس لا صلاح امر
[١] الرواية ١ من الجزء ١ من الباب ١ من ابواب فرض العلم و وجوب طلبه من اصول الكافى.
[٢] الرواية ٧ من الجزء ١ من الباب ١ من ابواب فرض العلم و وجوب طلبه من اصول الكافى.
[٣] الرواية ٨ من الجزء ١ من الباب ١ من ابواب فرض العلم و وجوب طلبه من اصول الكافى.
[٤] الرواية ٩ من الجزء ١ من الباب ٢ من ابواب فضل العلم من اصول الكافى.