شرح مثنوى - شهيدى، سید جعفر - الصفحة ٧٠٨
آنان كه در شكاند و با ديدن كرامتى ايمان آورند، دوم آنان كه مؤمناند و با ديدن آن كرامت به مرحله اطمينان قلب رسند. سوم آنان كه در انكارند.
تمام شد آن چه مقدّر بود، در پسين روز جمعه بيست و سوم مهر ماه هزار و سيصد و هفتاد و دو، «وَ الحَمد لِلّهِ رَبِّ العالَمِين» با حضور دوستان عزيز آقايان دكتر سيد على محمد سجّادى و دكتر عباس كىمنش. دكتر سعيد واعظ چندى است براى تدريس به كشور اردن هاشمى رفتهاند.
|
سألتُ حبيبى الوصلَ منه دُعابَةً |
و أعْلَمُ أنَّ الوصل ليس يكونُ |
|
|
فمَاسَ دلالًا و ابتهاجاً و قال لى |
برفقٍ مجيباً( ما سألتَ يَهُونُ) |
|
|
سألتُ حبيبى الوصلَ منه دُعابَةً |
و أعْلَمُ أنَّ الوصل ليس يكونُ |
|
|
فمَاسَ دلالًا و ابتهاجاً و قال لى |
برفقٍ مجيباً( ما سألتَ يَهُونُ) |
|
|
سألتُ حبيبى الوصلَ منه دُعابَةً |
و أعْلَمُ أنَّ الوصل ليس يكونُ |
|
|
فمَاسَ دلالًا و ابتهاجاً و قال لى |
برفقٍ مجيباً( ما سألتَ يَهُونُ) |
|