علم سلوک - فضلى، على - الصفحة ٢٦١ - ١ حلم و بردبارى
وَلَكِنْ يُؤَاخِذُكُمْ بمَا كَسَبَتْ قُلُوبُكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ حَلِيمٌ؛ ولى شما را بدانچه دلهايتان [از روى عمد] فراهم آورده است، مؤاخذه مىكند و خدا آمرزندة بردبار است.[١]
انسان حليم، فرد بردبارى است كه به فرموده امامصادق (ع) اگر به او جسارتى شود، علىرغم توان انتقام درگذرد؛ جسارتهايى كه از نابخردان برخاستهو دل آدمى را سخت مىفشارند؛ آنانى كه به آسانى راستگويى رادروغگويى مىخوانند، يا عزتمندى را به ذلت و خوارى مىكشانند، يا بهحقيقت فراخوانى متكبرانه توهين مىكنند، يا بىگناه ستمكشيدهاى را اذيت و آزار مىكنند و يا حقطلبى را با تمسخرى دلگير تحقير مىكنند.[٢] چنين انسان حليمى، گرچه از اين برخورد سفيهانه شكستهدل شود، اما برافروخته نمىگردد و چنانكه اميرمؤمنان (ع) فرمود، با تسلط بر خويش،[٣] برخوردى سبكسرانه نمىكند،[٤] وقارو متانتِ خود را حفظ مىكند،[٥] دچار هيچ انفعالى نمىگردد و با حالى معتدل و آرامشى مطمئن، خشم خود را فرومىبرد و آتش آن را خاموش مىكند.[٦] چنين فردى با وجود قدرت، مىبخشد و جهت تشفّى خاطر، عتاب و
[١] - بقره( ٢): ٢٢٥.
[٢] -« الحلم يدور على خمسة اوجه: ان يكون عزيزاً فيذل او يكون صادقاً فيتهم أو يدعو الى حق فيستخف به أو أن يؤذى بلاجرم أو أن يطالب بالحق فيخالفوه فيه ... حقيقة الحلم ان تعفو عمن أساء إليك و خالفك و أنت القادر على الانتقام منه.»(( منسوب به) الامام جعفر بن محمد الصادق( ع)، مصباح الشريعة، ص ٢٩٨ و ٣٠٠.)
[٣] -« انما الحلم كظم الغيظ و ملك النفس.»( عبدالواحد آمدى، غررالحكم و دررالكلم، ح ٣٨٥٩.)
[٤] - قال الصادق( ع):« الحلم و ضده السفه.»( محمد بن يعقوب كلينى، الأصول من الكافى، ج ١، ص ٣٧.)
[٥] -« سبب الوقار الحلم.»( عبدالواحد آمدى، غررالحكم و دررالكلم، ح ٥٥٣٤.)
[٦] -« الحلم يطفيء نار الغضب.»( همان، ح ٢٠٦٣.)