تقرير الحقيقة(المواريث) - البهشتي، الشيخ أحمد - الصفحة ١٤٥ - الإشكال في أسناد الروايات
بن القاسم وليث بن البختري المرادي وعبدالله بن محمّد الأسدي ويوسف بن الحارث وإن كان في الأوّلين أشهر[١].
أمّا الأوّل، فهو ثقة وجيه كان مكفوفاً. وقيل: كنيته أبو محمّد كان له كتب[٢].
وأمّا الثاني، فقد روى في مدحه وذمّه أحاديث. لكن قال التفرشي: «لا يصلح روايات الذمّ معارضته»[٣]. قال الصادق (ع): «بشّر المخبتين بالجنّة بريد بن معاوية العجلي وأبو بصير ليث بن البختري المرادي ومحمّد بن مسلم وزرارة، أربعة نجباء أمناء الله على حلاله وحرامه، لولا هؤلاء انقطعت آثار النبوة واندرست»[٤].
وأمّا الثالث، فهو مشترك بين من كان من أصحاب الباقر (ع) لم يذكر فيه مدح ولا ذمّ ومن كان من أصحاب الرضا (ع) وكان ثقة[٥].
وأمّا الرابع، فهو أيضاً مشترك بين اثنين أحدهما من أصحاب الباقر (ع) كان بترياً والآخر ضعيف على ما قال النجاشي والشيخ في «الفهرست»[٦].
فتحصّل ممّا ذكر ناصحة رواية محمّد بن قيس بقرينة رواية عاصم عنه، وأمّا الروايات المنقولة عن أبي بصير، فقال صاحب «المستند»: «... اشتراك أبي بصير بين الثقة وغيره إنّما هو في غير ما كان راوياً عن أبي عبدالله (ع) كما بيّنا في موضعه»[٧].
[١]. نقد الرجال ١٢٥: ٥.
[٢]. نقد الرجال ٨٠: ٥.
[٣]. نقد الرجال ٧٧: ٤.
[٤]. نقد الرجال ٧٧: ٤.
[٥]. نقد الرجال ١٣٥: ٣- ١٣٦.
[٦]. نقد الرجال ١٠٢: ٥.
[٧]. مستند الشيعة ٣٩٥: ١٩ و ٣٩٦.