اصول فقه نوين - اراکی، محسن - الصفحة ٤٠٢ - اشكال شهيد صدر
بِابنِ هَاشِمٍ عَلَى أنَّ «الصَلَاةَ عَلَى ثَلاثَةِ أثلاث: ثُلُثٌ مِنهَا الطَّهُورُ، وَثُلُثٌ مِنهَا الرُكُوعُ، وَثُلُثٌ مِنهَا السُجُود»[١]، فَقَد حَصَرَت الصَحِيحَةُ الصَلَاةَ بِهذِهِ الثَلَاثَةِ، وَلكِنْ لَابُدَّ مِن رَفعِ اليدِ عَنهَا مِن هَذِهِ الجِهَةِ بِمَا دَلَّ مِنَ الرِوَاياتِ عَلَى أنَّ التَكبِيرَةَ أيضَاً رُكنٌ وَمُقَوَّمٌ لَها[٢].
اشكال شهيد صدر:
استاد شهيد (قدس سره) بر اين استدلال دو اشكال گرفتهاند:
١) اشكال نقضى: و حاصل آن اين است كه اين گونه عبارات در لسان روايات در باره تعدادى ديگر از اجزا و شرايط آمده است؛ نظير: «لَا صَلَاةَ إلّا بِفَاتحةِ الكِتَابِ»[٣]، و «لَا صَلَاة لِمَن لَا يقيمُ صُلبَه»[٤] و امثال آنها، بنابر اين، امر دائر است بين اينكه اين عبارات را بر اراده بيان اهمّيت يا ثواب و امثال آنها حمل كنيد يا همه اين اجزا و شرايط را دخيل در مسمّا بدانيد؛
٢) اشكال حَلّى: خلاصهاش اين است كه هيچ يك از رواياتى كه در باره وجوب تكبيرة الإحرام يا اعتبار آن در صلاة آمده است ظهور در مدخليت آن در مسمّاى صلاة ندارد تنها روايتى كه ممكن است چنين احتمالى در آن روا باشد روايت عمار است: «قال: سَألتُ أبَا عَبدِ الله (ع) عَن رَجُلٍ سَهَا خَلفَ الإمَامِ فَلَم يفتَتِح الصَلاةَ، قَالَ: يعِيدُ الصَلَاةَ، وَلَا صَلَاةَ بِغَيرِ افتتاحٍ»[٥]؛ لكن اين روايت نيز ظهور در مدخليت تكبيرة الإحرام در مسمّاى صلاة ندارد؛ زيرا عبارت «يعِيدُ الصَلَاةَ» قرينه بر اين است كه در اين روايت نظر به مقام اجزاء و امتثال است، و اينكه روايت در مقام بيان آن چيزى است كه ذمه مكلف را فارغ مىكند و اينكه بدون تكبيرة الإحرام فراغت ذمّه حاصل نمىشود، و
[١] . همان، أبواب الركوع، باب ٩، حديث ١.
[٢] . المحاضرات، ج ١، ص ١٧٣- ١٧٤.
[٣] . مستدرك الوسائل، أبواب القراءة فى الصلاة، باب ١، حديث ٥ و ٨.
[٤] . وسائل الشيعة، أبواب القيام فى الصلاة، باب ٢، حديث ١ و ٢.
[٥] . همان، أبواب تكبيرة الإحرام، باب ٢، حديث ٧.