التربية عند أئمة أهل البيت عليهم السلام - الغرابي، مها نادر عبد محسن - الصفحة ٣٥٨ - النتائج
ينظر بها وبه يعرف.
٩- واهتم أهل البيت (عليهم السلام) بالتعليم، إذ إنّ المرء لا يتمتع بكامل طاقاته التفكيرية إلاّ إذا كان متعلماً إذ إنّ طلب العلم والسعي لتحصيل المعرفة هي أمور مفروضة على كل مسلم ومسلمة، إنّ أهمية التعليم هي أمر لا يمكن إنكاره أو غض الطرف عنه، خاصة في عالمنا المعاصر؛ إذ أصبح التعليم يتمتع بدور أكثر حيوية عن ذي قبل، فالتعليم هو أمر أساس لتحقيق التطور الاقتصادي والاجتماعي.
١٠- كما اهتم أهل البيت (عليهم السلام) باقامة العلاقات الاجتماعية الصالحة بالدعوة إلى الإخاء والتأزر والألفة كما أنّهم (عليهم السلام) دعوا إلى نبذ الأخلاق الطالحة التي تؤدي إلى التقاطع والتدابر والتنافر والكراهية أو تؤدي إلى ارباك العلاقات، فنهوا عن الانحرافات الأخلاقية جميعها، لكي تكون الأخلاق التربوية مطابقا على المنهج الإسلامي القويم.
١١- وأكدوا أهل البيت (عليهم السلام) رابطة الأخوة الإيمانية بينه وبين سائر المؤمنين وتعميق روح الحب والاحترام، والإيثار، والتعاون، وعلى الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، والنصيحة والود والرفق بعيداً عن المصلحة الذاتية والحقد والأنانية والكراهية.
١٢- كما اهتم أهل البيت (عليهم السلام) بالأمراض التي تصيب النفس, والتي تؤثر على سلوك الإنسان. ومعالجتها تتحقّق بمراجعة الإنسان لنفسه ويكون ذلك بالتفكر والتذكر والإيمان بالله ويوم المعاد، وكذلك بالتواضع الذي هو دليل على طهارة النفس وسلامة القلب من أمراض الكبر والعجب، ويمثل التواضع