التربية عند أئمة أهل البيت عليهم السلام - الغرابي، مها نادر عبد محسن - الصفحة ٢٦٤ - الشعر
والرزق أسرع من تلفت ناظر
سبباً إلى الإنسان حين يسبب
ومن السيول إلى مقرها قرارها
والطير للأوكار حين تصوب
أبني إنّ الذكر فيه مواعظ
فمن الذي بعظاته يتأدب([٧١٤])
ونستنتج من خلال هذا البحث أنّ هدف أهل البيت (عليهم السلام) من التربية هو عملية بناء الإنسان بناءً متكامل من الناحية الفكرية والروحية، وأنّ التربية عند أهل البيت هي الأنموذج الأكمل في العمل الصحيح الذي ينطلق من التعاليم السماوية وأن نتبع أهل البيت في هذا النهج لأنّهم قدوة وأسوة للمسلمين ولأنهم الطريق الصحيح للنهج القويم في الحياة. فالسلام على بيت آل محمد. ونحن اليوم بحاجة إلى هكذا تربية لأنّنا اليوم نعيش في حال انحطاط وتفسخ أخلاقي وفساد وظلم وقتل النفس من غير ذنب ونحن نعيش اليوم أزمة أخلاقية وأزمة تربوية وأزمة نفسية وبحاجة إلى توجيه وتعليم وتربية مثل تربية آل البيت.
[٧١٤] ديوان أمير المؤمنين الإمام علي بن ابي طالب عليهما السلام, قافية الباء, ص٢٢.