ومضات السبط (ع) - الفتلاوي، علي - الصفحة ٣٠٤ - ــ فضلهم عليهم السلام في السنة النبوية
عن النبي صلى الله عليه ــ وآله ــ وسلم:
«يا أيها الناس إنى فرط لكم وإنكم واردون علىَّ الحوضَ حوض أعرض ما بين صنعاء وبصرى فيه عدد النجوم قدحان من فضة وإنى سائلكم حين تردون على عن الثقلين فانظروا كيف تخلفونى فيهما الثقل الأكبر كتاب الله سبب طرفه بيد الله وطرفه بأيديكم فاستمسكوا به ولا تضلوا ولا تبدلوا عترتى أهل بيتى فإنه قد نبأنى اللطيف الخبير أنهما لن يفترقا حتى يردا علىَّ الحوضَ».
الطبرانى ، وأبو نعيم فى الحلية ، والخطيب عن أبى الطفيل عن حذيفة بن أسيد)([٧٧٩]).
وجاء في مسند أحمد بن حنبل: (حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُصْعَبٍ قَالَ حَدَّثَنَا الأَوْزَاعِيُّ عَنْ شَدَّادٍ أَبِي عَمَّارٍ قَالَ: دَخَلْتُ عَلَى وَاثِلَةَ بْنِ الأَسْقَعِ وَعِنْدَهُ قَوْمٌ فَذَكَرُوا عَلِيًّا فَلَمَّا قَامُوا قَالَ لِي أَلا أُخْبِرُكَ بِمَا رَأَيْتُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ ــ وآله ــ وَسَلَّمَ قُلْتُ بَلَى قَالَ أَتَيْتُ فَاطِمَةَ رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهَا أَسْأَلُهَا عَنْ عَلِيٍّ قَالَتْ:
«تَوَجَّهَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ ــ وآله ــ وَسَلَّمَ».
فَجَلَسْتُ أَنْتَظِرُهُ حَتَّى جَاءَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ ــ وآله ــ وَسَلَّمَ وَمَعَهُ عَلِيٌّ وَحَسَنٌ وَحُسَيْنٌ رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُمْ آخِذٌ كُلَّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا بِيَدِهِ حَتَّى دَخَلَ فَأَدْنَى عَلِيًّا وَفَاطِمَةَ فَأَجْلَسَهُمَا بَيْنَ يَدَيْهِ وَأَجْلَسَ حَسَنًا وَحُسَيْنًا كُلَّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا عَلَى فَخِذِهِ ثُمَّ لَفَّ عَلَيْهِمْ ثَوْبَهُ أَوْ قَالَ كِسَاءً ثُمَّ تَلا هَذِهِ الآيَةَ:
(إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا)([٧٨٠]).
وَقَالَ:
[٧٧٩] الجامع الكبير للسيوطي: ج١، ص٢٦٧٨٨، ح٦٧٧.
[٧٨٠] سورة الأحزاب، الآية: ٣٣.