ومضات السبط (ع) - الفتلاوي، علي - الصفحة ٢٨٠ - ــ نصائح
وعن الإمام الباقر عليه السلام بقوله:
«أحَبُّ الأعْمالِ إلى اللهِ عَزَّ وَجَلَّ ما داوَمَ عَلَيْهِ العَبْدُ، وَإنْ قَلَّ»([٧٢٦]).
٣ــ للمداومة على فعل الخير آثار حسنة يحتاجها الفرد والمجتمع هذا ما أكده رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بقوله:
«أمّا المُداوَمَةُ عَلى الخَيْرِ فَيَتَشَعَّبُ مِنْهُ: تَرْكُ الفَواحِشِ، والبُعْدُ مِنَ الطَّيْشِ، والتَّحَرُّجُ، وَاليَقينُ، وَحُبُّ النَّجاةِ، وطاعَةُ الرَّحْمنِ، وتَعْظيمُ البُرْهانِ، وَاجْتِنابُ الشَّيْطانِ، وَالإجابَةُ لِلْعَدْلِ، وَقَوْلُ الحَقِّ، فَهذا ما أصابَ العاقِلَ بِمُداوَمَةِ الخَيْرِ»([٧٢٧]).
٤ــ العمل الصالح القليل أفضل من العمل الكثير الذي لا تطيقه النفس وتمل منه القلوب فلذا أرشدنا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم إلى ذلك بقوله:
«إنَّ النَّفْسَ مَلولة، وإنَّ أحَدَكُم لا يَدري ما قَدْرُ المُدَّةِ، فَلْيَنظُرْ مِنَ العِبادَةِ ما يُطيقُ، ثُمَّ لِيُداوِمْ عَلَيْهِ، فإنَّ أحَبَّ الأعْمالِ إلَى اللهِ ما ديمَ عَلَيْهِ وإنْ قَلَّ»([٧٢٨]).
٥ـ انتبه إلى عملك وأحرص أن تكون له عاقبة حسنة ولذة دائمة، وهذا ما نبهنا إليه أمير المؤمنين عليه السلام بقوله:
«شَتّانَ ما بَيْنَ عَمَلَيْنِ: عَمَلٍ تَذْهَبُ لَذَّتُهُ وَتَبْقى تَبِعَتُهُ، وَعَمَلٍ تَذْهَبُ مَؤونَتُهُ وَيَبْقى أجْرُهُ»([٧٢٩]).
[٧٢٦] بحار الأنوار: ج٧١، ص٢١٩، ح٢٥. ميزان الحكمة: ج٧، ص٢٨٢٢، ح١٤٢٩٥.
[٧٢٧] تحف العقول: ص١٧. ميزان الحكمة: ج٧، ص٢٨٢٤، ح١٤٣٠٦.
[٧٢٨] كنز العمال: ٥٣١٢. ميزان الحكمة: ج٧، ص٢٨٢٤، ح١٤٣٠٧.
[٧٢٩] نهج البلاغة: الحكمة ١٢١. شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد: ج١٨، ص٣١٠. ميزان الحكمة: ج٧، ص٢٨٣٤، ح١٤٣٧٥.