ومضات السبط (ع) - الفتلاوي، علي - الصفحة ١١١ - معنى الصمد
الأشياء، فخلقها أضدادا وأصنافا، وأشكالا وأزواجا، وتفرد بالوحدة بلا ضد، ولا شكل، ولا مثل، ولا ند».
قال وهب بن وهب: وحدثني الصادق جعفر بن محمد عليه السلام عن أبيه الباقر عليه السلام، عن أبيه عليه السلام، أن أهل البصرة كتبوا إلى الحسين بن علي عليه السلام يسألونه عن الصمد، فكتب إليهم:
«بسم الله الرحمن الرحيم، أمّا بعد: فلا تخوضوا في القرآن، ولا تجادلوا فيه، ولا تتكلموا فيه بغير علم، فقد سمعت جدي رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول: من قال في القرآن بغير علم فليتبوأ مقعده من النار، وإن الله قد فسر سبحانه الصمد.
فقال:
(لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ (٣) وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُوًا أَحَدٌ) ([٢١٢])»)([٢١٣]).
(ما تَصَوَّرَ في الأوهام فهو خلافه)
التصوّر في اللغة: (تصوّر: تكونت له صورة وشكل ــ والشيء ــ تخيله واستحضر صورته في ذهنه.
التصوّر في علم النفس: استحضار صورة شيء محسوس في العقل دون التصرف فيه.
التصوّر عند المناطقه: إدراك المفرد: أي معنى الماهية من غير أن يحكم عليها بنفي أو إثبات)([٢١٤]).
[٢١٢] سورة الإخلاص، الآيتان: ٣ و٤.
[٢١٣] تفسير مجمع البيان، الطبرسي: ج١٠، ص٥٥٠.
[٢١٤] المعجم الوسيط: ص٥٢٨.