تيجان الولاء في شرح بعض فقرات زيارة عاشوراء - البلداوي، وسام - الصفحة ٢٢٦ - المبحث الثالث شمر بن ذي الجوشن أموي الهوى خارجي الفعل
من كانوا معه من المقاتلة أهله وغيرهم فلم يجسر أحد أن يتقدم إليه حتى حرضهم شمر بن ذي الجوشن فتقدم إليه من طعنه ومن ضربه بالسيف حتى صرع عن جواده ثم حز رأسه)[٤٩٠].
قال المجلسي قدس الله روحه: (وأقبل عدو الله سنان الإيادي وشمر بن ذي الجوشن العامري لعنهما الله في رجال من أهل الشام حتى وقفوا على رأس الحسين عليه السلام فقال بعضهم لبعض: ما تنتظرون ؟ أريحوا الرجل، فنزل سنان بن الأنس الإيادي وأخذ بلحية الحسين وجعل يضرب بالسيف في حلقه)[٤٩١].
٥: الشمر لعنه الله يقطع رأس الإمام الشهيد صلوات الله وسلامه عليه
قد اختلفت الروايات التاريخية في تعيين الشخص الذي باشر قطع الرأس الشريف للإمام الحسين صلوات الله وسلامه عليه، فالروايات التاريخية مترددة ما بين أن يكون الفاعل لهذه الجريمة الشنعاء والمصيبة النكراء هو سنان بن انس النخعي أو الإيادي لعنه الله، أو الشمر بن ذي الجوشن الضبابي لعنه الله، وان كان الصحيح كما يقول الصفدي ان الشمر بن ذي الجوشن لعنه الله هو الذي تولى هذه المصيبة العظيمة، قال الصفدي: (شمر بن ذي الجوشن أبو السابغة العامري ثم الضبابي حي من بني كلاب...وهو الذي احتز رأس الحسين على الصحيح... قال خليفة العصفري الذي ولي قتل الحسين شمر بن ذي الجوشن)[٤٩٢].
ونقل السيد المقرم عن مقتل الخوارزمي: (ثم صاح ابن سعد بالناس: انزلوا
[٤٩٠] الوافي بالوفيات للصفدي ج١٢ ص٢٦٥.
[٤٩١] بحار الأنوار للعلامة المجلسي ج٤٤ ص٣٢٢.
[٤٩٢] الوافي بالوفيات للصفدي ج ١٦ ص ١٠٥.