موسوعة الإمام الخميني 08 الى 11 (كتاب الطهارة) - الخميني، السيد روح الله - الصفحة ٨٢ - المراد من «الحرج»
بل فسّره به في صحيحة زرارة المتقدّمة [١] عن المشايخ الثلاثة، قال لأبي جعفر عليه السلام: ألا تخبرني من أين علمت وقلت: «إنّ المسح ببعض الرأس ...»؟ و الحديث طويل متعرّض لتفسير الآية و النكات التي فيها، وقال في آخره: ثمّ قال: «ما يُرِيدُ اللَّهُ لِيَجْعَلَ عَلَيْكُمْ مِنْ حَرَجٍ [٢] والحرج:
الضيق» [٣].
وعن «قرب الإسناد» عن الصادق، عن أبيه، عن النبي صلى الله عليه و آله و سلم قال: «أعطى اللَّه امّتي وفضّلهم به على سائر الامم ...» إلى أن قال: «و إنّ اللَّه تعالى أعطى امّتي ذلك حيث يقول: وَ ما جَعَلَ عَلَيْكُمْ فِي الدِّينِ مِنْ حَرَجٍ [٤] يقول:
من ضيق» [٥].
وفي موثّقة أبي بصير في أبواب المياه قال: قلت لأبي عبداللَّه عليه السلام: إنّا نسافر، فربّما بُلينا بالغدير من المطر ... إلى أن قال: «افرج الماء بيدك ثمّ توضّأ؛ فإنّ الدين ليس بمضيّق، فإنّ اللَّه يقول: ما جَعَلَ عَلَيْكُمْ فِي الدِّينِ مِنْ حَرَجٍ» [٦].
[١] تقدّم في مبحث الوضوء. راجع الطهارة (تقريرات الإمام الخميني قدس سره) الفاضلاللنكراني: ٤٤٨.
[٢] المائدة (٥): ٦.
[٣] الكافي ٣: ٣٠/ ٤؛ الفقيه ١: ٥٦/ ٢١٢؛ تهذيب الأحكام ١: ٦١/ ١٦٨؛ وسائل الشيعة ٣: ٣٦٤، كتاب الطهارة، أبواب التيمّم، الباب ١٣، الحديث ١.
[٤] الحجّ (٢٢): ٧٨.
[٥] قرب الإسناد: ٨٤/ ٢٧٧.
[٦] تهذيب الأحكام ١: ٤١٧/ ١٣١٦؛ وسائل الشيعة ١: ١٦٣، كتاب الطهارة، أبواب الماء المطلق، الباب ٩، الحديث ١٤.