موسوعة الإمام الخميني 49 (شرح حديث جنود عقل و جهل) - الخميني، السيد روح الله - الصفحة ١٨ - مقاله اولى در نقل لفظ حديث شريف است تيمُّناً وتبرُّكاً
فَأعْطاهُ خَمْسَةً وَسَبْعينَ جُنْداً، فَكانَ مِمّا أعْطَى الْعَقْلَ مِنَ الْخَمْسَةِ وَالسَبْعِينَ الْجُنْدَ:
الْخَيْرُ وَهُوَ وَزِيرُ الْعَقْلِ، وَجَعَلَ ضِدَّهُ الشَّرَّ وَهُوَ وَزِيرُ الْجَهْلِ، وَالإيمانُ وَضِدَّهُ الْكُفْرَ، وَالتَّصْدِيقُ وَضِدَّهُ الْجُحُودَ، وَالرَّجآءُ وَضِدَّهُ الْقُنُوطَ، وَالْعَدْلُ وَضِدَّهُ الْجَوْرَ، وَالرِّضا وَضِدَّهُ السَّخَطَ، وَالشُّكْرُ وَضِدَّهُ الْكُفْرانَ، وَالطَّمَعُ وَضِدَّهُ الْيَأْسَ، وَالتَّوَكُّلُ وَضِدَّهُ الْحِرْصَ، وَالرَّأْفَةُ وَضِدَّهَا الْقَسْوَةَ، وَالرَّحْمَةُ وَضِدَّهَا الْغَضَبَ، وَالْعِلْمُ وَضِدَّهُ الْجَهْلَ، وَالْفَهْمُ وَضِدَّهُ الْحُمْقَ، وَالْعِفَّةُ وَضِدَّهَا التَّهَتُّكَ، وَالزُّهْدُ وَضِدَّهُ الرَّغْبَةَ، وَالرِّفْقُ وَضِدَّهُ الْخُرْقَ، وَالرَّهْبَةُ وَضِدَّهَا الْجُرْأةَ، وَالتَّواضُعُ وَضِدَّهُ الْكِبْرَ، وَالتُّؤَدَةُ وَضِدَّهَا التَّسَرُّعَ، وَالْحِلْمُ وَضِدَّهُ السَّفَهَ، وَالصَّمْتُ وَضِدَّهُ الْهَذَرَ، وَالاسْتِسْلامُ وَضِدَّهُ الاسْتِكبارَ، وَالتَّسْلِيمُ وَضِدَّهُ الشَّكَّ، وَالصَّبْرُ وَضِدَّهُ الْجَزَعَ، وَالصَّفْحُ وَضِدَّهُ الانْتِقامَ، وَالْغِنى وَضِدَّهُ الْفَقْرَ، وَالتَّذَكُّرُ وَضِدَّهُ السَّهْوَ، وَالْحِفْظُ وَضِدَّهُ النِّسْيانَ، وَالتَّعَطُّفُ وَضِدَّهُ الْقَطِيعَةَ، وَالْقُنُوعُ وَضِدَّهُ الْحِرْصَ، وَالْمُواساةُ وَضِدَّهَا الْمَنْعَ، وَالْمَوَدَّةُ وَضِدَّهَا الْعَداوَةَ، وَالوَفاءُ وَضِدَّهُ الْغَدْرَ، وَالطّاعَةُ وَضِدَّهَا الْمَعْصِيَةَ، وَالْخُضُوعُ وَضِدَّهُ التَّطاوُلَ، وَالسَّلامَةُ وَضِدَّهَا الْبَلآءَ، وَالْحُبُّ وَضِدَّهُ الْبُغْضَ، وَالصِّدْقُ وَضِدَّهُ الْكَذِبَ، وَالْحَقُّ وَضِدَّهُ الْباطِلَ، وَالْأمانَةُ وَضِدَّهَا الْخِيانَةَ، وَالإخْلاصُ وَضِدَّهُ الشَّوْبَ، وَالشَّهامَةُ وَضِدَّهَا الْبَلادَةَ، وَالْفَهْمُ وَضِدَّهُ الْغَباوَةَ، وَالْمَعْرِفَةُ وَضِدَّهَا الإنْكارَ، وَالْمُداراةُ وَضِدَّها الْمُكاشَفَةَ، وَسَلامَةُ الْغَيْبِ وَضِدَّهَا الْمُماكَرَةَ، وَالْكِتْمانُ وَضِدَّهُ الإفْشاءَ، وَالصَّلاةُ وَضِدَّهَا الإضاعَةَ، وَالصَّوْمُ وَضِدَّهُ الإفْطارَ، وَالْجِهادُ وَضِدَّهُ النُّكُولَ، وَالْحَجُّ وَضِدَّهُ نَبْذَ الْمِيثاقِ، وَصَوْنُ الْحَدِيثِ وَضِدَّهُ النَّمِيمَةَ، وَبِرُّ الْوالِدَيْنِ وَضِدَّهُ الْعُقُوقَ، وَالْحَقيقَةُ وَضِدَّهَا الرّياءَ، وَالْمَعْرُوفُ وَضِدَّهُ الْمُنْكَرَ، وَالسَّتْرُ وَضِدَّهُ التَّبَرُّجَ، وَالتَّقِيَّةُ وَضِدَّهَا الإذاعَةَ، وَالإنْصافُ وَضِدَّهُ الحَمِيَّةَ، وَالتَّهْيِئَةُ وَضِدَّهَا الْبَغْيَ، وَالنَّظافَةُ وَضِدَّهَا الْقَذَرَ، وَالْحَياءُ وَضِدَّه الْخَلْعَ، وَالْقَصْدُ وَضِدَّهُ الْعُدْوانَ، وَالرّاحَةُ وَضِدَّهَا التَّعَبَ، وَالسُّهُولَةُ وَضِدَّهَا الصُّعُوبَةَ، وَالْبَرَكَةُ وَضِدَّهَا الْمَحْقَ، وَالْعافِيَةُ وَضِدَّهَا الْبَلاءَ، وَالْقَوامُ وَضِدَّهُ الْمُكاثَرَةَ، وَالْحِكْمَةُ وَضِدَّهَا الْهَوى، وَالْوَقارُ وَضِدَّهُ الْخِفَّةَ، وَالسَّعادَةُ وَضِدَّهَا الشَّقاوَةَ، وَالتَّوْبَةُ وَضِدَّهَا