موسوعة الإمام الخميني 49 (شرح حديث جنود عقل و جهل) - الخميني، السيد روح الله - الصفحة ١٣٩ - فصل دوم در بيان فرق مابين رجاء و غرور است
«آنها دوستان ما نيستند» [١].
و هم در كافى شريف از حضرت صادق- عليه السلام- روايت كند كه:
«مؤمن، مؤمن نيست تا آنكه خائف و راجى باشد، و نمىباشد ترسناك و اميدوار تا آنكه عمل كند به آنچه از آن مىترسد و اميدوار است» [٢].
و هم در كافى شريف از حضرت باقر- سلام اللَّه عليه- روايت كند كه:
«فرمود رسول خدا- صلّى اللَّه عليه وآله- كه خداى- تبارك وتعالى- فرمود كه:
اعتماد نكنند آنهايى كه عمل مىكنند براى من بر آن اعمالى كه مىكنند براى ثواب من؛ زيرا كه آنها اگر جدّ و جهد كنند و نفوس خود را به زحمت بيندازند در تمام عمر خود در عبادت من، آنها مقصِّرند ونمىرسند در عبادتهاى خود به حقيقت عبادت من در آن چيزهايى [كه] طلب مىكنند نزد من- از كرامتها و نعيم بهشتى و درجات عاليه در جوار من- ولكن به رحمت من وثوق داشته باشند و به فضل من اميدوار باشند و به حسن ظنّ به من مطمئن باشند؛ زيرا كه رحمت من در اين هنگام به آنها مىرسد، و عطاى من مىرساند آنها را به رضاى من، و مغفرت من مىپوشاند به آنها لباس بخشش مرا. همانا من خداوند رحمان رحيمم و به اين اسم نامبرده شدم» [٣].
[١] عين فرمايش امام صادق عليه السلام چنين است: «كَذَبُوا، لَيْسُوا لَنا بِمَوالٍ ...». (الكافي، ج ٢، ص ٦٨، «كتاب الإيمان و الكفر»، «باب الخوف و الرَّجاء»، حديث ٦)
[٢] متن روايت اين چنين است: سَمِعْتُ أبا عَبْدِاللَّهِ عليه السلام يَقُولُ: «لا يَكُونُ الْمُؤْمِنُ مُؤْمِناً حَتّى يَكُونَ خائِفاً راجِياً، وَلا يَكُونُ خائِفاً راجِياً حَتّى يَكُونَ عامِلًا لِما يَخافُ وَيَرْجُو». (الكافي، ج ٢، ص ٧١، «كتاب الإيمان و الكفر»، «باب الخوف و الرَّجاء»، حديث ١١)
[٣] متن اين حدث شريف اين است: عَنْ أبي جَعْفَرٍ عليهما السلام قَالَ: «قالَ رَسُولُ اللّهِ صلى الله عليه و آله: قالَ اللّهُ تَبارَكَ وَتَعالى: لا يَتَّكِلُ العامِلُونَ لِي عَلى أعْمالِهِمُ الَّتي يَعْمَلُونَها لِثَوابِي، فَإنَّهُمْ لَوِ اجْتَهَدُوا وَأتْعَبُوا أنْفُسَهُمْ- أعْمارَهُمْ- في عِبادَتِي كانُوا مُقَصِّرِينَ غَيْرَ بالِغِينَ في عِبادَتِهِمْ كُنْهَ عِبادَتِي فيما يَطْلُبُونَ عِنْدِيمِنْ كَرامَتي وَالنَّعِيمِ في جَنّاتِي وَرَفِيعِ الدَّرَجاتِ الْعُلى في جِوارِي، وَلكِنْ بِرَحْمَتي فَلْيَثِقُوا وَفَضْلِي فَلْيَرْجُوا وَإلى حُسْنِ الظَّنِّ بي فَلْيَطْمَئِنُّوا، فَإنَّ رَحْمَتي عَنْدَ ذلِكَ تُدْرِكُهُمْ، وَمَنّي يُبَلِّغُهُمْ رِضْواني، وَمَغْفِرَتي تُلْبِسُهُمْ عَفْوِي، فَإنّي أنَا اللّهُ الرَّحْمنُ الرَّحِيمُ وَبِذلِكَ تَسَمَّيْتُ». (الكافي، ج ٢، ص ٧١، «كتاب الإيمان و الكفر»، «باب حسن الظنّ باللَّه»، حديث ١)