تفسیر کنز الدقائق و بحر الغرائب - قمی مشهدی، محمدرضا - الصفحة ٢٤٨
و اَلسَّمٰاءَ بِنٰاءً ،سقفا محفوظا،ارتفع عن [١] الأرض [٢].تجری شمسها و قمرها و کواکبها،مسخره لمنافع عباده و امائه.
ثم قال رسول اللّه-صلی اللّه علیه و آله-لأصحابه:لا تعجبوا لحفظه السماء أن تقع علی الأرض.فان اللّه-عز و جل-یحفظ ما هو أعظم من ذلک.
قالوا:و ما هو؟ قال:من ذلک،ثواب طاعه [٣] المحبین لمحمد و آله.
ثم قال: وَ أَنْزَلَ مِنَ السَّمٰاءِ مٰاءً ،یعنی،المطر.ینزل [٤] مع کل قطره، ملک،یضعها [٥] فی موضعها الذی [٦] یأمره [٧] به ربه-عز و جل- فعجبوا من ذلک.
فقال رسول اللّه-صلی اللّه علیه و آله-:أو تستکثرون عدد هؤلاء؟ان [٨]الملائکه المستغفرین لمحبی علی بن أبی طالب،أکثر من عدد هؤلاء.و ان [٩]الملائکه اللاعنین لمبغضیه،أکثر من عدد هؤلاء.ثم قال-عز و جل-: فَأَخْرَجَ بِهِ مِنَ الثَّمَرٰاتِ رِزْقاً لَکُمْ .ألا ترون کثره هذه الأوراق و الحبوب و الحشائش؟ قالوا:بلی.یا رسول اللّه!ما أکثر عددها!
[١] المصدر:أن تقع علی.
[٢] المصدر:الأرض بقدرته.
[٣] المصدر:طاعات.
[٤] لیس فی أ.
[٥] أ:یصنعها.
[٦] المصدر:التی.
[٧] أ:یأمر.
٨- ٨ و ٩) -المصدر:ان عدد. ٩-