تفسیر کنز الدقائق و بحر الغرائب - قمی مشهدی، محمدرضا - الصفحة ٢٣٨
و نحن منه.سألت عن أشباه الناس،فهم شیعتنا.و هم منا.و هم أشباهنا [١].
و سألت عن النسناس،و هم هذا السواد الأعظم.و هو قول اللّه تعالی [٢]: إِنْ هُمْ إِلاّٰ کَالْأَنْعٰامِ.بَلْ هُمْ أَضَلُّ سَبِیلاً .
و فی عیون الأخبار [٣]-فیما ذکره الفضل بن شاذان،من العلل،عن الرضا، -علیه السلام-انه قال: فان قال فلم یعبدونه [٤]!قیل:لئلا یکونوا ناسین لذکره.و لا تارکین لأدبه.و لا لاهین عن أمره و نهیه،إذا کان فیه صلاحهم و قوامهم، فلو ترکوا بغیر تعبد،لطال علیهم الأمد.فقست قلوبهم.
و فی کتاب التوحید [٥]،خطبه للرضا-علیه السلام-یقول فیها: أول عباده اللّه،معرفته،و أصل معرفه اللّه،توحیده.و نظام توحید اللّه،نفی الصفات عنه، بشهاده [٦] العقول أن کل صفه و موصوف مخلوق.و شهاده کل مخلوق،أن له خالقا لیس بصفه و لا موصوف.[و شهاده کل صفه و موصوف] [٧] بالاقتران بالحدث [٨].
و شهاده الحدث بالامتناع من الأزل الممتنع من الحدث.
و فی اصول الکافی [٩]:علی بن ابراهیم عن العباس بن معروف،عن عبد الرحمن
[١] المصدر:أشباحنا.
[٢] الفرقان٤٤/.
[٣] عیون الاخبار ١٠٣/٣.
[٤] المصدر:تعبدهم.
[٥] التوحید٣٤/.
[٦] المصدر:لشهاده.
[٧] یوجد فی المصدر.
[٨] المصدر:بالحدث و شهاده الاقتران بالحدث.
[٩] الکافی ٨٧/١-٨٨،ح ٣.