مهذب الاحکام فی بیان حلال و الحرام - السبزواري، السيد عبد الأعلى - الصفحة ٢٨ - (مسألة ١٠) لو تجدّد الحائل فی الأثناء فالأقوی بطلان الجماعة
و إن کان الأحوط العدم {٥١}. و کذا الحال إذا زادت الصفوف إلی باب المسجد فاقتدی من فی خارج المسجد مقابلا للباب و وقف الصف من جانبیه، فإنّ الأقوی صحة صلاة الجمیع {٥٢} و إن کان الأحوط العدم بالنسبة إلی الجانبین {٥٣}. [ (مسألة ٩): لا یصح اقتداء من بین الأسطوانات مع وجود الحائل بینه و بین من تقدّمه]
(مسألة ٩): لا یصح اقتداء من بین الأسطوانات مع وجود الحائل بینه و بین من تقدّمه، إلّا إذا کان متصلا بمن لم تحل الأسطوانة بینهم. کما إنّه یصح إذا لم یتصل بمن لا حائل له، لکن لم یکن بینه و بین من تقدّمه حائل مانع {٥٤}.
[ (مسألة ١٠): لو تجدّد الحائل فی الأثناء فالأقوی بطلان الجماعة](مسألة ١٠): لو تجدّد الحائل فی الأثناء فالأقوی بطلان الجماعة، و یصیر منفردا {٥٥}.
_____________________________
السیرة القطعیة بین المسلمین الدالة علی صحة جماعتهم مع إحراز الاتصال مع الإمام و لو بأدنی سبب و لو کان بوسائط کثیرة.
و
حینئذ لا وجه لتطویل الکلام و نقل کلمات الأعلام بعد أن لیس لها مدرک إلّا
ما ذکرنا من الأخبار، و لم یکن فی البیّن تعبّد خاص فی صحة صلاة من بحیال
الباب دون غیره من المأمومین و لو اتصلوا مع الإمام بواسطة من بحیال الباب.
{٥١} خروجا عن خلاف من خالف، و إن کان لا دلیل له من نص أو إجماع، إلّا أنّ الاحتیاط حسن مطلقا.
{٥٢} لعین ما مرّ آنفا فی المحراب الداخل من غیر فرق بینهما، إذ المناط کلّه تحقق الاتصال مع الإمام بأیّ وجه کان بلا سترة و جدار.
{٥٣} لما مرّ من الخروج عن خلاف من خالف و إن کانت المخالفة غیر مستندة إلی دلیل واضح.
{٥٤} لوجود المقتضی للصحة، و فقد المانع عنها فی کلّ ذلک.
{٥٥} لظهور الأدلّة فی کون شروط الجماعة و موانعها تکون کذلک حدوثا و بقاء- کما فی کلّ شرط لکلّ مشروط إلّا ما خرج بالدلیل.