مهذب الاحکام فی بیان حلال و الحرام - السبزواري، السيد عبد الأعلى - الصفحة ٢٤ - (مسألة ٦) لا یقدح حیلولة المأمومین بعضهم لبعض
الجماعة {٤٠}. [ (مسألة ٥): الشباک لا یعدّ من الحائل]
(مسألة ٥): الشباک لا یعدّ من الحائل {٤١}، و إن کان الأحوط الاجتناب معه {٤٢}، خصوصا مع ضیق الثقب، بل المنع فی هذه الصورة لا یخلو عن قوّة، لصدق الحائل معه {٤٣}.
[ (مسألة ٦): لا یقدح حیلولة المأمومین بعضهم لبعض](مسألة ٦): لا یقدح حیلولة المأمومین بعضهم لبعض {٤٤} و إن کان أهل
الصفّ المتقدم الحائل لم یدخلوا فی الصلاة إذا کانوا متهیّئین لها {٤٥}.
_____________________________
فرض صحته- فیصیر النزاع بینه و بین المشهور لفظیا.
{٤٠} و إلّا فیکون مانعا حینئذ من جهة البعد لا من جهة الستر، کما مرّ.
{٤١} لعدم صدق السترة و الجدار علیه عرفا، و عدم کونه مانعا عن صدق الاجتماع أیضا، و هذا هو المشهور شهرة عظیمة.
و
نسب إلی الشیخ (رحمه اللّه) کونه مانعا عن الاقتداء، مستدلا بالإجماع و
بقوله (علیه السلام) فی ما مرّ من صحیح زرارة: «بینهم و بین الصفّ الذی
یتقدّمهم قدر ما لا یتخطّی» [١]. و لکن الإجماع ممنوع بالشهرة العظیمة علی
الخلاف، و الدلیل مخدوش بما مرّ من ظهوره فی المسافة دون مطلق المانع، و مع
إجماله فالمرجع هو البراءة عن المانعیة، کما مرّ.
{٤٢} خروجا عن خلاف الشیخ (رحمه اللّه)، و لو بنی علی الاحتیاط فی الشک فی المانعیة یجب ذلک، و لکنّه موهون کما عرفت.
{٤٣} إن صدق انقطاع الاتصال، و صدق الفصل حینئذ، و إلیهما یرجع السترة و الجدار الواردین فی الصحیح.
{٤٤} بضرورة المذهب، بل الدّین، و السیرة بین المسلمین.
{٤٥} لصدق الاتصال و الاجتماع، و عدم صدق السترة و الجدار و تحقق الوحدة
[١] مرّ ذلک صفحة: ٨.