مهذب الاحکام فی بیان حلال و الحرام - السبزواري، السيد عبد الأعلى - الصفحة ١٩٤ - (مسألة ٩) إذا أخلّ بشرائط المکان سهوا فالأقوی عدم البطلان
(مسألة ٨): إذا أخلّ بستر العورة سهوا فالأقوی عدم البطلان {٢١} و إن کان هو الأحوط {٢٢}، و کذا لو أخلّ بشرائط الساتر عدا الطهارة من المأکولیة، و عدم کونه حریرا، أو ذهبا و نحو ذلک {٢٣}.
[ (مسألة ٩): إذا أخلّ بشرائط المکان سهوا فالأقوی عدم البطلان](مسألة ٩): إذا أخلّ بشرائط المکان سهوا فالأقوی عدم البطلان {٢٤}
_____________________________
{٢١}
لحدیث «لا تعاد»، و صحیح ابن جعفر: «عن الرجل یصلّی و فرجه خارج لا یعلم
به هل علیه إعادة أو ما حاله؟ قال: لا إعادة علیه و قد تمّت صلاته» [١] إذ
المراد بعدم العلم ما هو الأعم من السهو أیضا.
{٢٢} لدعوی الإجماع علی البطلان. و اعتباره خصوصا فی المقام مخدوش جدّا، فلا یصلح إلا للاحتیاط، مع أنّه حسن فی کل حال،
{٢٣}
کل ذلک لحدیث «لا تعاد» [٢] الذی هو من الأبواب التسهیلیة الامتنانیة التی
فتحها الشارع لعبادة، و یمکن التمسک بحدیث الرفع [٣] أیضا.
و دعوی: أنّ
موثق ابن بکیر- الوارد فی الصلاة فیما لا یؤکل لحمه: «إنّ الصلاة فی و بر
کل شیء حرام أکله، فالصلاة فی و بره و شعره و جلده و بوله و روثه و کل
شیء منه فاسد، لا تقبل تلک الصلاة حتی یصلّی فی غیره ممّا أحلّ اللّه
أکله» [٤] یکون أظهر من حدیث «لا تعاد» بملاحظة اشتماله علی التأکید
(مخدوش) بما مرّ تفصیله فی شرائط اللباس فراجع، مع أنّ سیاق حدیث «لا تعاد»
سیاق الحکومة علی الکل إلّا ما خصّص به بنص صحیح، أو إجماع معتبر صریح و
کل منهما مفقود فی المقام.
{٢٤} لحدیثی الرفع، و لا تعاد.
[١] الوسائل باب: ٢٧ من أبواب لباس المصلّی حدیث: ١.
[٢] الوسائل: ٢ باب: ٩ من القبلة حدیث: ١، و أورده فی أبواب الرکوع باب: ١٠ حدیث ٥ و فی أبواب أبواب السجود.
[٣] الوسائل باب: ٣٠ من أبواب الخلل حدیث: ٢.
[٤] الوسائل باب: ٢ من أبواب لباس المصلّی حدیث: ١.