مهذب الاحکام فی بیان حلال و الحرام - السبزواري، السيد عبد الأعلى - الصفحة ١٦٥ - (مسألة ٧) إذا کان الإمام یصلّی- أداء أو قضاء یقینیا و المأموم منحصر
بأس بالاقتداء {٥٢} و لا یجب إحراز ذلک قبل الدخول {٥٣} کما لا یجب إحراز أنّه فی أیّ رکعة کما مرّ. [ (مسألة ٦): القدر المتیقّن من اغتفار زیادة الرکوع للمتابعة سهوا زیادته مرّة واحدة فی کلّ رکعة]
(مسألة ٦): القدر المتیقّن من اغتفار زیادة الرکوع للمتابعة سهوا زیادته مرّة واحدة فی کلّ رکعة، و أما إذا زاد فی رکعة واحدة أزید من مرّة کأن رفع رأسه قبل الإمام سهوا ثمَّ عاد للمتابعة ثمَّ رفع أیضا سهوا ثمَّ عاد- فیشکل الاغتفار {٥٤} فلا یترک الاحتیاط حینئذ بإعادة الصلاة بعد الإتمام. و کذا فی زیادة السجدة القدر المتیقّن اغتفار زیادة سجدتین فی رکعة و أما إذا زاد أربع فمشکل {٥٥}.
[ (مسألة ٧): إذا کان الإمام یصلّی- أداء أو قضاء یقینیا و المأموم منحصر](مسألة ٧): إذا کان الإمام یصلّی- أداء أو قضاء یقینیا- و المأموم منحصر. {٥٦} بمن یصلّی احتیاطیا یشکل {٥٧} إجراء حکم
_____________________________
{٥٢} لتحقق شرطه و هو کون الإمام فی الیومیة، فیصح الاقتداء فی کل ذلک نصّا، و إجماعا کما مرّ فی [مسألة ٣] من أول (فصل الجماعة).
{٥٣} للأصل، و الإجماع، و الإطلاق.
{٥٤}
من احتمال الانصراف إلی الواحدة فقط، فتکون الزیادة علیها من الزیادة
العمدیة الموجبة للبطلان. و من أنّ هذا الانصراف لم یبلغ مرتبة الظهور
العرفی، مع أنه یشکل أصل صحة الدعوی و الأخذ بالقدر المتیقن، لأنّ مثل هذه
الزیادة التی یؤتی بها لأجل المتابعة یمکن أن لا تکون من الزیادة المبطلة
أصلا- کما أشرنا إلیه سابقا- و مع الشک، فالمرجع أصالتی عدم الصحة و عدم
المانعیة خصوصا فی هذه الجماعة التی بنی الشارع علی المسامحة مهما أمکن
سیّما مع عدم تعرّض النصوص لذلک.
{٥٥} ظهر وجه الإشکال فیه کما ظهر دفعه أیضا و کذا إن زاد مرتین فی سجدة.
{٥٦} لا وجه لقید الانحصار، لأنّ فی صورة عدم الانحصار أیضا لا یصح رجوع الإمام إلی من یصلّی احتیاطا.
{٥٧} الإشکال فی رجوع الإمام عند الشک إلی الذی یصلّی احتیاطا لعدم