مهذب الاحکام فی بیان حلال و الحرام - السبزواري، السيد عبد الأعلى - الصفحة ١٩٦ - (مسألة ١١) إذا زاد رکعة أو رکوعا أو سجدتین من رکعة أو تکبیرة الإحرام سهوا بطلت الصلاة
هو الأحوط {٣٠}، و قد مرّت هذه المسائل فی مطاوی الفصول السابقة {٣١}. [ (مسألة ١١): إذا زاد رکعة أو رکوعا أو سجدتین من رکعة أو تکبیرة الإحرام سهوا بطلت الصلاة]
(مسألة ١١): إذا زاد رکعة أو رکوعا أو سجدتین من رکعة أو تکبیرة الإحرام
سهوا بطلت الصلاة {٣٢} نعم، یستثنی من ذلک زیادة الرکوع أو السجدتین فی
الجماعة {٣٣} و أما إذا زاد ما عدا هذه من الأجزاء غیر الأرکان- کسجدة
واحدة أو تشهد أو نحو ذلک مما لیس برکن- فلا
_____________________________
رفع الید عن تکالیفه فی طرف العذر نسیانا کان أو غیره.
{٣٠} خروجا عن خلاف من خالف و إن کان بلا دلیل، أو تکلف له بدلیل علیل.
{٣١} و قد مرّ ما یتعلّق بها فراجع، فلا وجه للتکرار و الإعادة.
{٣٢}
لما أرسل إرسال المسلّمات الفقهیة فی تعریف الرکن من أنّه ما کان نقیصته و
زیادته مطلقا موجبة للبطلان، و لعل مراد من اقتصر منهم علی خصوص الترک هو
المثال فقط، أو من جهة الغالب لا التقید به حتّی یکون مخالفا، و یمکن أن
یکون المتیقن من قول الصادق (علیه السلام) فی موثق أبی بصیر: «من زاد فی
صلاته فعلیه الإعادة» [١] هو الرکن، و أمّا الرکعة فهی منصوصة بالخصوص فی
قوله (علیه السلام): «إن استیقن أنّه صلّی خمسا و ستا فلیعد» [٢]، و أما
حدیث «لا تعاد» فإن قلنا بشموله للزیادة أیضا، فیکون دلیلا للبطلان فی
الرکوع و السجدة و إن لم نقل بشموله لها فلا وجه للتمسک به للصحة فیها،
لإعراض المشهور عنه حینئذ کما لا وجه للتمسک به للصحة فی زیادة التکبیرة
حیث إنّها غیر الخمسة المستثناة لذلک أیضا،
{٣٣} تقدّم ما یتعلّق به، و قلنا: إنّه یمکن أن یکون خروج ذلک تخصیصا لا تخصیصا.
[١] الوسائل باب: ١٩ من أبواب الخلل الواقع فی الصلاة حدیث: ٢.
[٢] الوسائل باب: ١٩ من أبواب الخلل الواقع فی الصلاة حدیث: ٢.