مهذب الاحکام فی بیان حلال و الحرام - السبزواري، السيد عبد الأعلى - الصفحة ٥٩ - (مسألة ١٠) لو رفع رأسه من الرکوع قبل الإمام سهوا ثمَّ عاد إلیه للمتابعة
رکوعا، أو فی کلّ من السجدتین {٣٧}. و أما فی السجدة الواحدة فلا {٣٨}. [ (مسألة ١٠): لو رفع رأسه من الرکوع قبل الإمام سهوا ثمَّ عاد إلیه للمتابعة]
(مسألة ١٠): لو رفع رأسه من الرکوع قبل الإمام سهوا ثمَّ عاد إلیه
للمتابعة، فرفع الإمام رأسه قبل وصوله إلی حدّ الرکوع فالظاهر بطلان
الصّلاة، لزیادة الرکن، من غیر أن یکون للمتابعة، و اغتفار مثله غیر معلوم
{٣٩} و أما فی السجدة الواحدة إذا عاد إلیها و رفع الإمام رأسه
_____________________________
و
حینئذ فلو أتی به ثانیا بقصد الجزئیة تبطل الصلاة للزیادة، و لخبر غیاث، و
لو أتی به بعنوان الرجاء فقط ینحصر وجه البطلان فی شمول دلیل الزیادة
العمدیة له بعد الشک فی صدق زیادة الرکن علیه و ظهور خبر غیاث فی غیره، إذ
المنساق منه عرفا صورة الإتیان بعنوان الجزئیة و المشروعیة لا الرجاء
المحض، و شمول دلیل الزیادة العمدیة لما یؤتی به رجاء مشکل إن لم یکن إجماع
فی البین، و یأتی التفصیل فی محلّه.
{٣٧} بناء علی صدق الرکن علی
المأتیّ به بعنوان المتابعة أیضا، و حینئذ تکون زیادته العمدیة و السهویة
موجبة للبطلان علی ما هو المتسالم بینهم فی جمیع الأرکان، و لکنّ الشأن فی
الجزم بالصغری، للإشکال فی أصل الجزئیة فضلا عن الرکنیة.
{٣٨} لعدم کونها رکنا و زیادة غیر الرکن سهوا لا توجب البطلان نصّا و إجماعا، و یأتی التفصیل فی محلّه.
{٣٩}
إن قلنا بأنّ الرکوع و السجود المأتیّ به متابعة لیس جزءا صلاتیا بل إنّما
هو شیء أوجبه الشارع حفظا لصورة المتابعة مهما أمکن، کما ندب فی الجماعة
إلی بعض الأمور لذلک أیضا مما سیأتی، فلا موضوع لزیادة الرکن، و لا موجب
للبطلان أصلا، لکونه حینئذ من الزیادة السهویة المحضة المغتفرة، و إن قلنا
بأنّه رکن و أنّ المغتفر منه للمتابعة فی الجماعة أعم من المتابعة الخارجیة
و الاعتقادیة، کما لا یبعد فکذلک أیضا، لأنّ کون المراد بالمتابعة خصوص