مهذب الاحکام فی بیان حلال و الحرام - السبزواري، السيد عبد الأعلى - الصفحة ٣١ - (مسألة ١٧) إذا کان أهل الصفوف اللاحقة- غیر الصف الأول- متفرّقین
(مسألة ١٥): إذا تمّت صلاة الصف المتقدم و کانوا جالسین فی مکانهم أشکل بالنسبة إلی الصف المتأخر لکونهم حینئذ حائلین غیر مصلّین {٦٥}. نعم، إذا قاموا بعد الإتمام بلا فصل و دخلوا مع الإمام فی صلاة أخری لا یبعد بقاء قدوة المتأخرین {٦٦}.
[ (مسألة ١٦): الثوب الرقیق الذی یری الشبح من ورائه حائل لا یجوز معه الاقتداء](مسألة ١٦): الثوب الرقیق الذی یری الشبح من ورائه حائل لا یجوز معه الاقتداء {٦٧}.
[ (مسألة ١٧): إذا کان أهل الصفوف اللاحقة- غیر الصف الأول- متفرّقین](مسألة ١٧): إذا کان أهل الصفوف اللاحقة- غیر الصف الأول- متفرّقین، بأن
کان بین بعضهم مع البعض فصل أزید من الخطوة التی تملأ الفرج. فإن لم یکن
قدّامهم من لیس بینهم و بینه البعد المانع، و لم یکن إلی جانبهم- أیضا
متصلا بهم- من لیس بینه و بین من تقدّمه البعد المانع لم یصح اقتداؤهم
{٦٨}، و إلّا صحّ {٦٩}. و أما الصفّ
_____________________________
و الجدار عن مثله، و الحق أنّه احتمال حسن.
{٦٥}
و احتمال الانصراف إلی غیرهم ممنوع. نعم، لو کانوا متهیّئین للاقتداء
بالإمام فی صلاة أخری حکم علیهم بما تقدّم فی المسألة السادسة، فیکون
المدار حینئذ علی الصفّ لا علی الاشتغال بالصّلاة.
{٦٦} لاستصحاب بقاء الإمامة و الائتمام، و یمکن إجراء حکم المتهیئین علیهم حینئذ.
{٦٧}
لما مرّ من أنّ المناط فی السترة و الجدار ما ینافی الوحدة الاجتماعیة و
الاتصالیة عرفا، و هو حاصل فیه و فی ما یسمّی ب (النایلون) فی هذه الأعصار
الذی یحکی ما وراءه. و لکن وجود المناط فی بعض الأقسام مشکل، بل ممنوع
خصوصا إذا کان یرتفع و ینحط بجریان الریح.
{٦٨} لوجود البعد المانع حینئذ إن علم به، و مع الشک فالمرجع استصحاب صحة الائتمام و الاقتداء.
{٦٩} لفقد البعد، و کفایة الاتصال من إحدی الجوانب إلی الإمام و لو.