مهذب الاحکام فی بیان حلال و الحرام - السبزواري، السيد عبد الأعلى - الصفحة ٢٩٦ - (مسألة ٣) إذا أتی بالمنافی قبل صلاة الاحتیاط
فالأحوط الإتیان بسجدتی السهو {١١} و الأحوط ترک الاقتداء فیها، و لو بصلاة احتیاط {١٢} خصوصا مع اختلاف سبب احتیاط الإمام و المأموم {١٣}، و إن کان لا یبعد جواز الاقتداء مع اتحاد السّبب، و کون المأموم مقتدیا بذلک الإمام فی أصل الصّلاة {١٤}. [ (مسألة ٣): إذا أتی بالمنافی قبل صلاة الاحتیاط]
(مسألة ٣): إذا أتی بالمنافی قبل صلاة الاحتیاط، ثمَّ تبیّن له تمامیة الصّلاة لا یجب إعادتها {١٥}.
_____________________________
الإجماع
بخلاف الوضعیة التی لم تذکر فی کتب القدماء کما فی الجواهر و إنّما
المذکور فیها وجوب المبادرة و لکن قد مرّ أنّه یمکن أن یکون ذکره من باب
المثال و الملازمة.
{١١} إن کان ذلک لأجل استصحاب بقائه فی الصلاة، ففیه
أنّ مثل قولهم (علیهم السلام): فإذا فرغت و سلّمت فصلّ- الحدیث-» [١] ظاهر
فی حصول الفراغ و یکون مقدما علی الاستصحاب، و إن کان لأجل ما مرّ من خبر
ابن أبی یعفور [٢]، فقد تقدّم إجماله، و لا یبعد أن یستفاد من وجوب
المبادرة أنّ الکون المتخلل بین الصلاة و صلاة الاحتیاط بحکم الأکوان
الصلاتیة، و لکنّه مشکل.
{١٢} لأصالة عدم ترتب آثار الجماعة إلّا فیما
دلّ علیه الدلیل بالخصوص بناء علی تمامیة هذا الأصل، و قد أشرنا إلی ما
یمکن المناقشة فیه فی محلّه.
{١٣} لأنّه المتیقن من الأصل المزبور علی فرض تمامیته.
{١٤} لإمکان دعوی شمول دلیل صحة الجماعة فی الفریضة لها حینئذ لکونها من توابعها عند المتشرّعة فیشملها الإطلاق و العموم.
{١٥} للأصل، و الإطلاق، و الاتفاق.
[١] الوسائل باب: ٨ من أبواب الخلل الواقع فی الصلاة حدیث: ٣.
[٢] الوسائل باب: ١١ من أبواب الخلل الواقع فی الصلاة حدیث: ٢.