مهذب الاحکام فی بیان حلال و الحرام - السبزواري، السيد عبد الأعلى - الصفحة ١٠٢ - (مسألة ٣٨) إذا دخل الإمام فی الصلاة معتقدا دخول الوقت و المأموم معتقد عدمه أو شاک فیه
الأحوط {١٤٧} إلّا إذا علم أنّ صلاته موافقة للواقع من حیث إنّه یأتی بکلّ ما هو محتمل الوجوب من الأجزاء و الشرائط، و یترک کلّ ما هو محتمل المانعیة {١٤٨}، لکنّه فرض بعید لکثرة، ما یتعلق بالصلاة من المقدّمات و الشرائط و الکیفیات {١٤٩} و إن کان آتیا بجمیع أفعالها و أجزائها. و یشکّل حمل فعله علی الصحة {١٥٠}، مع ما علم منه من بطلان اجتهاده أو تقلیده. [ (مسألة ٣٨): إذا دخل الإمام فی الصلاة معتقدا دخول الوقت و المأموم معتقد عدمه أو شاک فیه]
(مسألة ٣٨): إذا دخل الإمام فی الصلاة معتقدا دخول الوقت و المأموم معتقد عدمه أو شاک فیه لا یجوز له الائتمام فی الصلاة {١٥١}.
نعم، إذا علم بالدخول فی أثناء صلاة الإمام جاز له الائتمام به {١٥٢}.
_____________________________
{١٤٧}
لإمکان أن یقال: إنّ سقوط حکمه و فتواه ملازم لسقوط هذا المقام عنه عرفا
أیضا، مع أنّ مثل هذه الدعاوی توجب الخلل فی العدالة غالبا.
{١٤٨}
المناط فی ترک محتمل المانعیة، و إتیان محتمل الجزئیة و الشرطیة هو محتملها
بحسب أنظار محققی فقهاء کلّ عصر لا کل احتمال ثبت بطلانه أو استقرّ المذهب
علی خلافه، و یکفی فی الصحة مطابقة العمل لرأی من یصح الاعتماد علی رأیه
کما مرّ فی مسائل التقلید.
{١٤٩} لا بعد فیه، لما تقدّم من أنّ المناط الاحتمالات المعتنی بها لا کل احتمال و حینئذ فتقل الاحتمالات لا محالة.
{١٥٠}
لأنّ الحمل علی الصحة إنّما هو فیما إذا لم یکن ظاهر علی خلافه و دعواه
الاجتهاد- مع العلم بأنّه لیس من أهله- من الظهور علی الخلاف، إذ الظاهر
أنّ المجتهد یعمل برأیه فی أفعاله و المفروض أنّ اجتهاده باطل، فیکون عمله
باطلا.
{١٥١} لعلم المأموم بعدم مشروعیة أصل الصّلاة له، فهو مثل ما إذا
علم المأموم بأنّه علی غیر طهارة إذ لا فرق بین شرطیة الوقت و شرطیة
الطهارة.
{١٥٢} لأنّه بعد أن دخل الوقت فی الأثناء یعلم المأموم حینئذ بصحة صلاة