مهذب الاحکام فی بیان حلال و الحرام - السبزواري، السيد عبد الأعلى - الصفحة ٢٧ - (مسألة ٦) لو قرأ بعض الآیة و سمع بعضها الآخر
لفظ السجدة منها {١٠}. [ (مسألة ٥): وجوب السجدة فوریّ]
(مسألة ٥): وجوب السجدة فوریّ {١١}، فلا یجوز التأخیر، نعم، لو نسیها أتی بها إذا تذکر، بل، و کذلک لو ترکها عصیانا {١٢}.
[ (مسألة ٦): لو قرأ بعض الآیة و سمع بعضها الآخر](مسألة ٦): لو قرأ بعض الآیة و سمع بعضها الآخر، فالأحوط
_____________________________
{١٠}
للأصل، و الإجماع، و المتیقن من الأدلة إذ الإطلاقات فی مقام بیان أصل
الوجوب فی الجملة، و لا یصح التمسک بها لأزید من ذلک، و إیجاب جمیع الآیة
له معلوم و غیره مشکوک فیرجع فیه إلی البراءة، و یمکن دعوی ظهور النصوص فیه
أیضا، فإنّ قولهم علیهم السلام: «یقرأ الرجل السجدة، و سمعها، أو استمعها،
ظاهر فی آیاتها عرفا، کما أنّ البقرة و الأنعام مثلا ظاهرتان فی سورتها
کذلک. نعم، قد تطلق السجدة علی سورة السجدة أیضا، لکنّه غیر مراد فی المقام
قطعا فهذا الاحتمال ساقط هنا رأسا.
{١١} للإجماع، و ظواهر الأدلة مثل
ما ورد فی النهی عن قراءة العزیمة فی الفریضة: «بأنّ السجود زیادة فی
المکتوبة» [١]، و ما دل علی الإیماء لو سمعها فیها [٢] فإنّ ظهورها فی
الفوریة مما لا ینکر، و أما موثق عمار [٣] فأسقطه عن الاعتبار مخالفته
للإجماع و إعراض المشهور عنه.
{١٢} للنص و الإجماع، و استصحاب الوجوب، و
فی خبر ابن مسلم عن أحدهما علیهما السلام: «عن الرجل یقرأ السجدة فینساها
حتّی یرکع و یسجد، قال علیه السلام: یسجد إذا ذکر إذا کانت من العزائم»
[٤].
و ظاهره أنّ الفوریة من باب تعدد المطلوب فتجری فی مورد العصیان أیضا.
[١] الوسائل باب: ٤٠ من أبواب القراءة فی الصلاة.
[٢] الوسائل باب: ٤٣ من أبواب قراءة القرآن حدیث: ٣.
[٣] الوسائل باب: ٤٠ من أبواب القراءة فی الصلاة حدیث: ٣.
[٤] الوسائل باب: ٣٩ من أبواب القراءة فی الصلاة حدیث: ١.