مهذب الاحکام فی بیان حلال و الحرام - السبزواري، السيد عبد الأعلى - الصفحة ٣١ - (مسألة ١٦) یعتبر فی هذا السجود بعد تحقق مسماه مضافا إلی النیة- إباحة المکان
(مسألة ١٤): یعتبر فی السماع تمییز الحروف و الکلمات، فمع سماع الهمهمة لا یجب السجود {٢٤} و إن کان أحوط {٢٥}.
[ (مسألة ١٥): لا یجب السجود لقراءة ترجمتها أو سماعها](مسألة ١٥): لا یجب السجود لقراءة ترجمتها أو سماعها و إن کان المقصود ترجمة الآیة {٢٦}.
[ (مسألة ١٦): یعتبر فی هذا السجود بعد تحقق مسماه مضافا إلی النیة- إباحة المکان](مسألة ١٦): یعتبر فی هذا السجود بعد تحقق مسماه مضافا إلی النیة- إباحة
المکان {٢٧}، و عدم علوّ المسجد بما یزید علی أربعة أصابع {٢٨}. و الأحوط
وضع سائر المساجد و وضع الجبهة علی ما یصح
_____________________________
{٢٤}
لأنّ ظواهر الأدلة سماع الآیة و لا یصدق ذلک إلا بالتمییز. نعم، لو کان
المدار علی مطلق السماع لصدق علی سماع الهمهمة أیضا، و لکن الدلیل لا یثبته
و الأصل ینفیه.
{٢٥} لأنّ الاحتیاط حسن علی کلّ حال.
{٢٦} لأنّ
المنساق من الأدلة قراءة نفس القرآن المنزل من السماء، و لذا لا یجری علی
الترجمة سائر الأحکام من حرمة المسّ بلا طهارة و نحوها، و مقتضی الأصل عدم
ترتیب جمیع آثار القرآن علی الترجمة إلا ما خرج بالدلیل و هو مفقود فی
المقام.
{٢٧} أما النیة- أی القصد إلی السجود- فاعتباره تکوینیّ لا
یحتاج إلی بیان، لأنّ کلّ فعل اختیاری یتوقف علیها. و أما القربة فالظاهر
عدم اعتبارها لأنّ العمل بذاته قربیّ و عبادة. نعم، یضر قصد الریاء بلا
إشکال. و أما إباحة المکان فلأنّ الغصب معصیة للّه تعالی و السجود عبادة، و
لا یعبد اللّه تعالی من حیث یعصی، کما یشهد به العقل و النقل. و کذا إباحة
ما مع الساجد و یصح السجود مع الجهل بالغصبیة أو نسیانها، لعدم فعلیة
النهی حینئذ.
{٢٨} بناء علی أنّ المراد بالسجود فی المقام هو السجود
الصلاتی لا إشکال فی اعتباره و اعتبار وضع المساجد، و کذا کلّ ما کان
معتبرا فی سجود الصلاة إلا ما خرج بالدلیل. و أما إن کان المراد السجود
العرفی فمقتضی الأصل