مهذب الاحکام فی بیان حلال و الحرام - السبزواري، السيد عبد الأعلى - الصفحة ٨٦ - (مسألة ١) تطویل الرکوع، أو السجود، أو إکثار الأذکار، أو قراءة السور الطوال، لا تعدّ من المحو
و مع ذلک أتی بالمنافی بطلت صلاته {٥}، بخلاف ما إذا أتی به قبل التذکر، فإنّه کالإتیان به بعد نسیانه {٦}.
و کما تجب الموالاة فی المذکورات تجب فی أفعال الصلاة، بمعنی عدم الفصل بینها علی وجه یوجب محو صورة الصلاة {٧}، سواء کان عمدا أو سهوا مع حصول المحو المذکور، بخلاف ما إذا لم یحصل المحو المذکور فإنّه لا یوجب البطلان. [ (مسألة ١): تطویل الرکوع، أو السجود، أو إکثار الأذکار، أو قراءة السور الطوال، لا تعدّ من المحو]
(مسألة ١): تطویل الرکوع، أو السجود، أو إکثار الأذکار، أو قراءة السور الطوال، لا تعدّ من المحو {٨} فلا إشکال فیها.
_____________________________
{٥} لأنّه من الإتیان بالمنافی عمدا فی أثناء الصلاة حینئذ، و لا ریب فی أنّه یوجب البطلان.
{٦} قد تقدم ما یتعلق به فی (فصل التسلیم)، فراجع.
{٧}
لأنّ الصلاة وحدة صوریة اتصالیة عرفیة و شرعیة بل لغویة أیضا تمحی تلک
الصورة و الوحدة الاعتباریة بالفصل الطویل و تخلل المنافی بین الأجزاء، و
العرف لا یفرّق فیه بین العمد و السهو، و الأدلة الشرعیة منزلة علی تلک
المرتکزات، و تشهد له الصلوات البیانیة، کما فی صحیح حماد [١] و غیره، و
یأتی فی الثامن من (مبطلات الصلاة) ما ینفع المقام فراجع.
ثمَّ إنّه
تارة یصدق المحو عند المتشرعة، و أخری لا یصدق، و ثالثة یشک فیه، و الأول
یوجب البطلان بخلاف الأخیرین، لأصالة الصحة و عدم المانعیة.
{٨} لأنّ
کلّ ذلک من سنخ الصلاة لا أن یکون منافیا له، و المحو یکون بالمنافی لا
المسانخ، مع أنّه قد ورد: «کلّما ذکرت اللّه عز و جل به و النبیّ صلّی
اللّه علیه و آله فهو من الصلاة» [٢].
[١] الوسائل باب: ١ من أبواب أفعال الصلاة حدیث: ١.
[٢] الوسائل باب: ٤ من أبواب التسلیم حدیث: ١.