مهذب الاحکام فی بیان حلال و الحرام - السبزواري، السيد عبد الأعلى - الصفحة ٢١٨ - (مسألة ٤٣) ربما یقال بجواز البکاء علی سید الشهداء
السجدة، و شک فی أنّها السجدة الأخیرة من الصلاة، أو سجدة الشکر بعد إتمام الصلاة {١٦٦}، و لا تجری قاعدة الفراغ فی المقام {١٦٧}. [ (مسألة ٤٢): إذا کان فی أثناء الصلاة فی المسجد فرأی نجاسة فیه]
(مسألة ٤٢): إذا کان فی أثناء الصلاة فی المسجد فرأی نجاسة فیه، فإن کانت الإزالة موقوفة علی قطع الصلاة أتمّها ثمَّ أزال النجاسة {١٦٨}. و إن أمکنت بدونه، بأن لم یستلزم الاستدبار، و لم یکن فعلا کثیرا موجبا لمحو الصورة، وجبت الإزالة ثمَّ البناء علی صلاته {١٦٩}.
[ (مسألة ٤٣): ربما یقال بجواز البکاء علی سید الشهداء](مسألة ٤٣): ربما یقال بجواز البکاء علی سید الشهداء
_____________________________
{١٦٦}
ما تقدم فی السابق یجری هنا أیضا من غیر فرق، و مقتضی استصحاب الطهارة صحة
الصلاة أیضا. و عدم وجوب الإعادة أو القضاء أثر شرعی صحیح یکفی فی صحة هذا
الاستصحاب فیکون حکم الفروع الثلاثة واحدا من جهة استصحاب بقاء الطهارة و
عدم تخلل ما ینقض به من الحدث، و یمکن استصحاب بقاء الیقظة أیضا فإنّه
عبارة أخری عن استصحاب الطهارة فلا محذور فی البین.
{١٦٧} لعدم إحراز الفراغ بوجه. نعم، لو رأی نفسه فارغا تجری القاعدة حینئذ بلا کلام.
{١٦٨}
إن لم یکن الإتمام منافیا للفوریة العرفیة، و إلا قطعها و أزال النجاسة، و
لو أتمها مع ذلک تصح صلاته و إن أثم، و تأتی هذه المسألة فی (فصل لا یجوز
قطع صلاة الفریضة) [المسألة ٢]، و قد تقدم فی [المسألة ٤] و ما بعدها من
کتاب الطهارة (فصل یشترط فی صحة الصلاة) ما ینفع المقام فراجع.
{١٦٩}
لإطلاق دلیل وجوب الإزالة، و ما دل علی حرمة قطع الفریضة و الجمع بینهما
یقتضی ذلک، و یمکن التمسک له بإطلاق خبر الصدوق رحمه اللّه:
«رأی رسول اللّه صلّی اللّه علیه و آله نخامة فی المسجد فمشی إلیها بعرجون