مهذب الاحکام فی بیان حلال و الحرام - السبزواري، السيد عبد الأعلى - الصفحة ١٧٨ - (مسألة ٥) الظاهر عدم البطلان بحروف المعانی
«ب ب» مثلا ففی کونه مبطلا أو لا، وجهان {٣٢} و الأحوط الأول {٣٣}. [ (مسألة ٣): إذا تکلّم بحرف واحد غیر مفهم للمعنی]
(مسألة ٣): إذا تکلّم بحرف واحد غیر مفهم للمعنی لکن وصله بإحدی کلمات القراءة أو الأذکار أبطل من حیث إفساد تلک الکلمة إذا خرجت تلک الکلمة عن حقیقتها {٣٤}.
[ (مسألة ٤): لا تبطل بمدّ حرف المدّ و اللّین و إن زاد فیه بمقدار حرف آخر](مسألة ٤): لا تبطل بمدّ حرف المدّ و اللّین و إن زاد فیه بمقدار حرف آخر، فإنّه محسوب حرفا واحدا {٣٥}.
[ (مسألة ٥): الظاهر عدم البطلان بحروف المعانی](مسألة ٥): الظاهر عدم البطلان بحروف المعانی {٣٦} مثل
_____________________________
{٣٢}
منشأهما صدق الترکب و لو بنحو الانطباق القهری الخارجی فتبطل، و من أنّ
المنساق من الترکیب فی قولهم، الترکیب المتعارف، لا مثل ذلک. و مع الشک
فالمرجع أصالة الصحة و عدم المانعیة.
{٣٣} جمودا علی صدق الترکیب، و انسباق المتعارف إنّما هو من باب الغالب لا التقوم الحقیقی.
{٣٤} فتکون حینئذ من الزیادة العمدیة الموجبة للبطلان.
{٣٥} و لم یخرج عن حقیقتها، و إلا فیکون مثل المسألة السابقة.
{٣٦}
حروف المبانی: ما تترکب منها الکلمة، کالباء و التاء و اللام مثلا، و حروف
المعانی: ما تستعمل فی الکلام للإشارة إلی معنی خاص کالباء فی مررت بزید، و
واو العطف، و لام التملیک و نحوها، و جزم فی الجواهر بعدم البطلان
بالثانیة، لعدم الفهم منها وضعا.
و فیه: أنّها موضوعة تلک المعانی، کما
ثبت فی محلّه. نعم، لا یستفاد منها تلک المعانی إلا بعد انضمام تلک الألفاظ
مع غیرها فیشملها إطلاق قولهم:
إنّ الحرف الواحد المفید یوجب البطلان،
إذ لیس المدار فی الکلام و التکلم علی التألیف بل علی الأعم منه و من
المفید، فمهما تحقق أحد الأمرین یتحقق البطلان، و علی هذا لو جعل لفظ (ز)
إشارة إلی زید کلّما قال: (ز) یفهم