مهذب الاحکام فی بیان حلال و الحرام - السبزواري، السيد عبد الأعلى - الصفحة ٢٠١ - (مسألة ٣٧) یجب جواب سلام قارئ التعزیة و الواعظ و نحوهما من أهل المنبر
(مسألة ٣٤): إذا سلّم سخریة أو مزاحا، فالظاهر عدم وجوب رده {١١٤}.
[ (مسألة ٣٥): إذا سلّم علی أحد شخصین و لم یعلم أنّه أیّهما أراد](مسألة ٣٥): إذا سلّم علی أحد شخصین و لم یعلم أنّه أیّهما أراد، لا یجب الرد علی واحد منهما {١١٥}، و إن کان الأحوط فی غیر حال الصلاة الرد من کلّ منهما.
[ (مسألة ٣٦): إذا تقارن سلام شخصین](مسألة ٣٦): إذا تقارن سلام شخصین، کلّ علی الآخر وجب علی کلّ منهما الجواب {١١٦}، و لا یکفی سلامه الأول، لأنّه لم یقصد الرد، بل الابتداء بالسلام.
[ (مسألة ٣٧): یجب جواب سلام قارئ التعزیة و الواعظ و نحوهما من أهل المنبر](مسألة ٣٧): یجب جواب سلام قارئ التعزیة و الواعظ و نحوهما من أهل المنبر. و یکفی رد أحد المستمعین {١١٧}.
_____________________________
المطلوب مطلقا إلا ما ثبت خلافه.
{١١٤} للأصل بعد انصراف الدلیل عنه.
{١١٥}
لأصالة البراءة بعد عدم تنجز مثل هذا العلم الإجمالی، لخروج کلّ طرف عن
مورد ابتلاء الآخر. و الاحتیاط حسن فی غیر حال الصلاة. و أما فیها فمقتضی
أدلة حرمة الکلام المنع و یصح الإتیان بعنوان القرآن و الدعاء.
{١١٦} لإطلاق الأدلة و عمومها الشامل لکلّ واحد منهما بعد عدم صلاحیة السلام الابتدائی لکونه جوابا.
{١١٧}
أما وجوب أصل الرد إذا قصد بالسلام التحیة، فلعموم ما دل علی وجوبه، و أما
کفایة رد أحد المستمعین فلأنّه واجب کفائی حینئذ فیکتفی فیه برد الواحد،
کما فی کلّ واجب کفائی علی جمع یجزی إتیان الواحد، و لکن لا یسقط عن الجمیع
إلا بالتحقق خارجا، فمع الشک فی أنّه رد أحد أم لا، یبقی الوجوب علی
الجمیع.