مهذب الاحکام فی بیان حلال و الحرام - السبزواري، السيد عبد الأعلى - الصفحة ٤٣٢ - (مسألة ٢٥) لو رکع بتخیل إدراک الإمام راکعا و لم یدرک بطلت صلاته
الرکعة أو أثنائها {١٢٠} و إن صرّح بعضهم بالتعمیم {١٢١}، و لکن الأحوط الإتمام- حینئذ- و الإعادة {١٢٢}. [ (مسألة ٢٥): لو رکع بتخیل إدراک الإمام راکعا و لم یدرک بطلت صلاته]
(مسألة ٢٥): لو رکع بتخیل إدراک الإمام راکعا و لم یدرک بطلت صلاته {١٢٣}،
_____________________________
فقال
(قدّس سرّه): لا إشکال فی عدم اعتبار رکوع المأموم مع الإمام فی انعقاد
الجماعة بعد فرض اقتدائه به فی أثناء القراءة أو ابتدائها، و قد تقدمت
عبارته السابقة التی ادعی علیها الإجماع محصّلا و منقولا.
{١٢٠} لما مر من الإجماع علی إدراک الرکعة حینئذ.
{١٢١}
نسب هذا القول إلی الموجز الحاوی و کشف الالتباس، و لا وجه لهذا التعمیم
أصلا فی مقابل الإجماع- محصّله و منقوله- علی إدراک الرکعة فیما إذا دخل من
أولها أو فی أثنائها، کما عن صاحب الجواهر. و عن العلامة فی التذکرة، و
المحقق الثانی فی جامع المقاصد الإشکال فیه، و تقدم أنّه لا وجه للإشکال
فضلا عن الفتوی بالتعمیم. و یمکن أن یجعل النزاع لفظیا فمن قال بإدراک
الرکعة قبل الرکوع، أی بلحاظ بعض الآثار و من قال بعدمه أی بلحاظ تمامه.
{١٢٢}
أما الائتمام فلظواهر النصوص، و الأصل، و أما الإعادة فللخروج عن خلاف
الموجز الحاوی و کشف الالتباس و إن کان إطلاق کلامهما لا وجه له کما عرفت.
{١٢٣} الجزم بالبطلان متوقف علی إثبات أمرین- و کلاهما مشکل، بل ممنوع:
أحدهما:
عدم انطباق عنوان الرکوع المتابعی علیه و إلا فزیادته مغتفرة، کما یأتی فی
المسألة التاسعة من فصل (أحکام الجماعة). و حینئذ فیرفع رأسه من الرکوع و
ینفرد أو ینتظر الإمام، کما یأتی فی المسألة السابعة و العشرین.