سفینة البحار و مدینة الحکم و الآثار - القمي، الشيخ عباس - الصفحة ٩٧ - في فضائل أمير المؤمنين عليه السّلام
أبواب فضائل أمير المؤمنين عليه السّلام و مناقبه و ثواب ذكر فضائله و النظر إليها و استماعها [١].
في فضله على سائر الأئمة عليهم السّلام [٢].
في انّ ظهور فضائل أمير المؤمنين عليه السّلام و تسخير الجمهور بنقلها مع كثرة المنحرفين عنه و توفّر دواعيهم الى كتمان فضله و جحد حقّه معجزة باهرة و آية بيّنة له عليه السّلام و كذلك أمر أولاده مع ما جرى عليهم من ضروب النكال [٣].
ذكر جملة من الكتب التي صنّفها المخالفون في مناقبه و فضائله عليه السّلام [٤].
أقول:
٨٩٣٤ نقل السيّد الأجلّ السيّد هاشم البحرانيّ في(حلية الأبرار)و(مدينة المعجزات)عن محمّد بن عمر الواقدي قال: كان هارون الرشيد يقعد للعلماء في يوم عرفة فقعد ذات يوم و حضره الشافعي و كان هاشميّا فقعد الى جنبه و حضر محمّد بن الحسن و أبو يوسف فقعدا بين يديه و غصّ المجلس بأهله فيهم سبعون رجلا من أهل العلم كلّ منهم يصلح أن يكون إمام صقع من الأصقاع، قال الواقدي:
فدخلت في آخر الناس فقال الرشيد:لما تأخّرت؟فقلت:ما كان لإضاعة حقّ و لكنّي شغلت بشيء عاقني عمّا أحببت،قال:فقرّبني حتّى أجلسني بين يديه و قد خاض الناس في كلّ فنّ من العلم،فقال الرشيد للشافعي:يابن عمّ،كم تروي في فضائل عليّ بن أبي طالب عليه السّلام؟فقال:أربعمائة حديث و أكثر،فقال:قل و لا تخف، قال:تبلغ خمسمائة و تزيد،فأقبل الى أبي يوسف فقال:كم تروي أنت يا كوفي من فضائله أخبرني و لم تخش،قال:يا أمير المؤمنين لو لا الخوف لكانت روايتنا في فضائله أكثر من أن تحصى،قال:ممّ تخاف؟قال:منك و من عمّالك و أصحابك،
[١] ق:٣٠٧/٦٤/٩،ج:١٩٥/٣٨.
[٢] ق:٣٦٦/٧٤/٩،ج:٩٠/٣٩.
[٣] ق:٦٠٠/١١٥/٩،ج:١٨/٤٢.
[٤] ق:٦٠٦/١١٥/٩،ج:٣٧/٤٢.