سفینة البحار و مدینة الحکم و الآثار - القمي، الشيخ عباس - الصفحة ٥٧٩ - اللحم و فضله
و غشيان النساء على الإمتلاء .
أقول: قد وردت روايات كثيرة في انّ من ترك اللحم أربعين يوما ساء خلقه [١].
١٠١٥٣ و روي: من ساء خلقه فأذّنوا في أذنه الأذان كلّه،
١٠١٥٤ و قال صلّى اللّه عليه و آله و سلّم: من أتى عليه أربعون يوما و لم يأكل اللحم فليستقرض على اللّه و ليأكله،
١٠١٥٥ و وردت روايات كثيرة: في نفع اللحم باللبن للضعف و انّه ممّا أوحى اللّه الى نبيّ شكى إليه تعالى من الضعف [٢].
١٠١٥٦ في: انّ اللحم باللبن مرق الأنبياء و لحم الضأن باللبن ينفع لضعف القلب .
قال الشهيد في(الدروس): روي كراهة إدمان اللحم و انّ له ضراوة [٣]كضراوة الخمر و كراهة تركه أربعين يوما،و انه يستحبّ في كلّ ثلاثة أيّام و لو دام عليه أسبوعين و نحوها لعلّة و في الصوم فلا بأس،و يكره أكله في اليوم مرّتين،انتهى.
١٠١٥٧ و روي: النهي عن أكل اللحم غريضا-أي نيّا-و انّه طعام السباع،و أن يقطع اللحم على المائدة بالسكّين،و عن نهك العظام-أي المبالغة في أكل ما عليها-فانّ للجنّ فيه نصيبا فإن فعل ذهب من البيت ما هو خير من ذلك [٤].
١٠١٥٨ عن زرارة قال: تغدّيت مع أبي جعفر عليه السّلام أربعة عشر يوما بلحم في شعبان.
١٠١٥٩ و روي: انّ النبيّ صلّى اللّه عليه و آله و سلّم كان يحبّ الذراع و يكره الورك،و انّ لحم البقر داء و مرقه يذهب بالبياض،و لحم البقر بالسّلق ينفع من البرص و لحم القبج يقوّي الساقين و ينفع للمحموم و لحم القطاة لليرقان و لحم الحبارى للبواسير و وجع الظهر و لحم الدرّاج لتسكين الغمّ و الكرب و الغيظ.
[١] ١٠١٦٠ و روي أيضا: اللحم ينبت اللحم و يزيد في العقل و من تركه أياما فسد عقله، ١٠١٦١ و في رواية أخرى عنه: من ترك أكل اللحم أربعين صباحا ساء خلقه و فسد عقله و من ساء خلقه فأذّنوا في أذنه بالتثويب. بيان: بالتثويب أي بتكرر فصوله.(منه مدّ ظلّه).
[٢] ق:٨٢٦/١٢٩/١٤،ج:٦٧/٦٦ و ٦٨.
[٣] أي عادة.
[٤] ق:٨٢٧/١٢٩/١٤،ج:٧١/٦٦ و ٧٢.