سفینة البحار و مدینة الحکم و الآثار - القمي، الشيخ عباس - الصفحة ٥٦٢ - الكلام في(لبّيك)
باب اللام بعده الباء
لبب:
الكلام في(لبّيك)
١٠٠٩٢ علل الشرايع:عن أبي بصير قال:سمعت أبا جعفر عليه السّلام يقول: مرّ موسى بن عمران عليه السّلام في سبعين نبيّا على فجاج الروحاء عليهم العباء القطوانيّة يقول:لبّيك عبدك و ابن عبديك لبّيك [١].
١٠٠٩٣ علل الشرايع:عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال: مرّ يونس بن متّى عليه السّلام بصفايح الروحاء و هو يقول:لبّيك كشّاف الكرب العظام لبّيك [٢].
أقول: قال في (مجمع البحرين) :ألبّ الرجل بالمكان إذا أقام به،و لبّ لغة فيه، قال الفرّاء نقلا عنه:و منه قولهم«لبّيك»أي أنا مقيم على طاعتك،و نصب على المصدر كقولهم«حمدا للّه و شكرا له». قال الجوهريّ: و كان حقّه أن يقال:لبّا لك، و يثنّى على معنى التأكيد أي البابا لك بعد الباب و اقامة بعد اقامة، و قيل أي إجابة لك يا ربّ بعد إجابة.
١٠٠٩٤ و في الحديث: سمّيت التلبية إجابة لأنّ موسى عليه السّلام أجاب ربّه، انتهى.
و قد تقدّم في«حجج»ما يتعلق بذلك.
[١] ق:٢١٧/٣١/٥،ج:١٠/١٣.
[٢] ق:٤٢٤/٧٥/٥،ج:٣٨٦/١٤.