سفینة البحار و مدینة الحکم و الآثار - القمي، الشيخ عباس - الصفحة ٥٥٢ - الكهانة
الكهانة
١٠٠٨٢ قول عمرو بن حريث لأمير المؤمنين عليه السّلام في قصّة المرأة السلقلقيّة: «ما هذا التكهّن؟»و جوابه عليه السّلام:ليس هذا منّي كهانة [١].
في انّه كان في أصحاب أمير المؤمنين عليه السّلام منافقون إذا سمعوا إخباره عن الغيب نسبوه الى الكهانة كعمرو بن حريث و غيره [٢].
باب فيه ما أخبر به الكهنة من ظهور القائم عليه السّلام [٣].
١٠٠٨٣ تفسير العيّاشيّ:روي عن الصادق عليه السّلام: في قوله تعالى: «وَ مٰا يُؤْمِنُ أَكْثَرُهُمْ بِاللّٰهِ إِلاّٰ وَ هُمْ مُشْرِكُونَ» [٤]قال:كانوا يمطرون بنوء كذا و بنوء كذا،و منها انّهم كانوا يأتون الكهان فيصدّقونهم بما يقولون [٥].
قال الشهيد الثاني: و الكهانة عمل يوجب طاعة بعض الجان له و اتباعه بحيث يأتيه بالأخبار و هو قريب من السحر [٦].
و ذكر المجلسي مثله في شرح
١٠٠٨٤ العلوي عليه السّلام: «المنجّم كالكاهن و الكاهن كالساحر و الساحر كالكافر و الكافر في النار» [٧].
أقول: قد تقدّم في«سطح»ذكر شقّ و سطيح الكاهنين.
[١] ق:١١٧/٤٢/٧،ج:١٢٦/٢٤.
[٢] ق:٥٧٩/١١٣/٩ و ٥٩٣،ج:٢٩٠/٤١ و ٣٤٢.
[٣] ق:٤٠/١٦/١٣،ج:١٦٢/٥١.
[٤] سورة يوسف/الآية ١٠٦.
[٥] ق:١٦٨/١٢/١٤،ج:٣١٧/٥٨.
[٦] ق:٥٧٦/٩١/١٤،ج:٣٢/٦٣.
[٧] ق:١٥٣/١١/١٤،ج:٢٥٨/٥٨.