سفینة البحار و مدینة الحکم و الآثار - القمي، الشيخ عباس - الصفحة ٥٠٩ - كلب أصحاب الكهف
باب تزويق البيوت و اتّخاذ الكلب فيها [١].
أقول: فيه
٩٩٨١ الأحاديث الواردة عن جبرئيل عليه السّلام: انّا لا ندخل بيتا فيه كلب و لا صورة إنسان و لا بيتا فيه تمثال؛ و أمّا خبر الجر و الوارد عن(المحاسن)ففي سنده عمرو بن شمر عن جابر و الظاهر انّه من الأحاديث التي زيدت في كتب جابر الجعفي فانّ عمرو بن شمر كما في الرجال ضعيف جدا زيد أحاديث في كتب جابر ابن يزيد الجعفي ينسب بعضها إليه و الأمر ملتبس،كذا في(الخلاصة)و(رجال النجاشيّ)،و قال في(الخلاصة):فلا أعتمد على شيء ممّا يرويه.
ذكر ما في توحيد المفضّل من محبّة الكلب لصاحبه و حراسته منزله و انّه يبلغ من محبّته لصاحبه أن يبذل نفسه للموت دونه و دون ماشيته و ماله و يألفه غاية الالف حتّى يصبر معه على الجوع و الجفوة [٢].
حكم ولوغ الكلب: ذهب الأكثر الى غسله ثلاثا أوّلهن بالتراب [٣].
[كلب أصحاب الكهف]
في كلب أصحاب الكهف و
٩٩٨٢ الصادقي عليه السّلام: «لا يدخل الجنة من البهائم الاّ ثلاثة:
حمار بلعم بن باعوراء و ذئب يوسف و كلب أصحاب الكهف» [٤].
حكاية كلب الرجل الذي خدش ساق بعض المنافقين من الأصحاب الذين كانوا نواصب يبغضون أمير المؤمنين عليه السّلام [٥].
٩٩٨٣ : الأمر بقتل خمسة:الغراب و الحداء و الحيّة و العقرب و الكلب العقور.
٩٩٨٤ و: بعث النبيّ أمير المؤمنين(عليهما و آلهما السلام)الى المدينة بأن لا يدع صورة الاّ محاها و لا قبرا الاّ سوّاه و لا كلبا الاّ قتله [٦].
[١] ق:٣٢/٣٠/١٦،ج:١٥٩/٧٦.
[٢] ق:٣٠/٤/٢،ج:٩٤/٣.
[٣] ق:كتاب الطهارة١٣/٩/،ج:٥٤/٨٠.
[٤] ق:٤٣٣/٧٦/٥،ج:٤٢٣/١٤.
[٥] ق:٥٦٨/١١٠/٩،ج:٢٤٦/٤١.
[٦] ق:٧١٧/١٠٣/١٤،ج:٢٦٤/٦٤ و ٢٦٧.