سفینة البحار و مدینة الحکم و الآثار - القمي، الشيخ عباس - الصفحة ٤٩٤ - أصول الكفر و أركانه
و كفر الترك لما أمرهم اللّه تعالى كقوله تعالى: «وَ مَنْ كَفَرَ فَإِنَّ اللّٰهَ غَنِيٌّ» [١]أي ترك الحجّ و هو مستطيع،و كفر النّعم كقوله تعالى: «لِيَبْلُوَنِي أَ أَشْكُرُ أَمْ أَكْفُرُ» [٢]الآية [٣].
٩٩٤٣ تفسير العيّاشي:عن الصادق عليه السّلام قال: أدنى ما يخرج به الرجل من الإسلام أن يرى الرأي بخلاف الحقّ فيقيم عليه [٤].
قال المجلسي: الكفر صنفان:أحدهما الكفر بأصل الإيمان و هو ضدّه و الآخر الكفر بفرع من فروع الإسلام فلا يخرج به عن أصل الإيمان، و قيل الكفر على أربعة أنحاء:كفر إنكار بأن لا يعرف اللّه أصلا و لا يعترف به،و كفر جحود ككفر إبليس يعرف اللّه بقلبه و لا يقرّ بلسانه،و كفر عناد و هو أن يعرف بقلبه و يعترف بلسانه لا يدين به حسدا و بغيا ككفر أبي جهل و أضرابه،و كفر نفاق و هو أن يقرّ بلسانه و لا يعتقد بقلبه [٥].
أصول الكفر و أركانه
باب أصول الكفر و أركانه [٦].
٩٩٤٤ أمالي الصدوق:عن الصادق عليه السّلام: أصول الكفر ثلاثة:الحرص و الاستكبار و الحسد،فأمّا الحرص فانّ آدم عليه السّلام حين نهي عن الشجرة حمله الحرص على أن أكل منها،و أمّا الاستكبار فابليس حين أمر بالسجود لآدم استكبر،و أمّا الحسد فابنا آدم حيث قتل أحدهما صاحبه حسدا.
[١] سورة آل عمران/الآية ٩٧.
[٢] سورة النمل/الآية ٤٠.
[٣] ق:كتاب الكفر٥/١/ و ٦،ج:٩٢/٧٢ و ١٠٠.
[٤] ق:كتاب الكفر٦/١/،ج:٩٨/٧٢.
[٥] ق:كتاب العشرة٦٨/١٥/،ج:٢٤٥/٧٤. ق:كتاب العشرة١٦٢/٥٧/،ج:١٦٤/٧٥.
[٦] ق:كتاب الكفر٧/٢/،ج:١٠٤/٧٢.