سفینة البحار و مدینة الحکم و الآثار - القمي، الشيخ عباس - الصفحة ٤٣٤ - ما شوهد من دلائل الهادي عليه السّلام في كتابته
جملة من كتبه عليه السّلام [١].
كتاب كتبه المأمون لعليّ بن موسى الرضا عليهما السّلام لمّا جعله وليّ عهده و في ظهره و بين سطوره خطّ الإمام عليه السّلام، و قد تقدّم الإشارة إليه في«عهد».
كتاب الحباء و الشرط من الرضا عليه السّلام الى العمّال.قال الصدوق رحمه اللّه:وجدتها في بعض الكتب و لم أرو ذلك عن أحد [٢].
كتابه عليه السّلام الى داود بن كثير الرقّي و هو محبوس [٣].
كتاب عليّ بن مهزيار الى أبي جعفر الجواد عليه السّلام في الشكاية عن زلزلة الأهواز، تقدّم في«زلزل».
ما شوهد من دلائل الهادي عليه السّلام في كتابته
٩٧٧٥ الخرايج:في حديث أحمد بن هارون و ما شاهد من دلائل أبي الحسن الهادي عليه السّلام قال:قال: أريد أن أكتب كتابا الى المدينة،ثمّ أقبل الغلام بالدّواة و القرطاس و قد غابت الشمس فوضعها بين يديه فأخذ في الكتابة حتّى أظلم الليل فيما بيني و بينه فلم أر الكتاب و ظننت أنّه أصابه الذي أصابني فقلت للغلام:قم فهات شمعة من الدار حتّى يبصر مولاك كيف يكتب،فقال للغلام:ليس الى ذلك حاجة،ثمّ كتب كتابا طويلا الى أن غاب الشفق [٤].
كتاب محمّد بن الريّان بن الصلت إليه عليه السّلام و كتاب عليّ بن محمّد الحجّال إليه [٥].
كتاب المتوكّل الى الهادي عليه السّلام بأن يخرج من المدينة الى سامرّاء [٦].
[١] ق:١٣/٣/١٢-١٩،ج:٤٣/٤٩-٦٦.
[٢] ق:٤٦/١٤/١٢،ج:١٥٧/٤٩.
[٣] ق:٨٠/١٨/١٢،ج:٢٦٩/٤٩.
[٤] ق:١٣٥/٣١/١٢،ج:١٥٣/٥٠.
[٥] ق:١٤١/٣١/١٢،ج:١٨٠/٥٠.
[٦] ق:١٤٦/٣٢/١٢،ج:٢٠٠/٥٠.