سفینة البحار و مدینة الحکم و الآثار - القمي، الشيخ عباس - الصفحة ٤٢٦ - الإشارة الى ما كتبه أمير المؤمنين عليه السّلام الى الناس
كتاب أمير المؤمنين عليه السّلام في وصيّته لجارية بن قدامة حين بعثه لدفع بسر بن أرطاة [١].
كتاب عقيل الى أمير المؤمنين عليه السّلام حين بلغه خذلان أهل الكوفة و تقاعدهم به و كتاب أمير المؤمنين عليه السّلام في جوابه، و قد تقدّم في«عقل».
كتاب مالك بن كعب المدرجي الى أمير المؤمنين عليه السّلام في غارة النعمان بن بشير على عين التمر و هزيمته:
٩٧٦٠ : «أمّا بعد فانّه نزل بنا النعمان بن بشير في جمع من أهل الشام» [٢].
كتابان لأمير المؤمنين عليه السّلام الى أهل البصرة حين بعث اليهم معاوية بن أبي سفيان عبد اللّه بن عامر الحضرمي ليدعوهم الى نفسه و الى الطلب بدم عثمان و ذلك بعد وقعة الجمل و صفّين [٣].
٩٧٦١ الكتاب الذي كتبه أمير المؤمنين عليه السّلام في الجهاد: «أيّها الناس الجهاد باب من أبواب الجنة»،و كان عليه السّلام في تلك الأيّام عليلا لم يطق القيام في الناس بكلّ ما أراد من القول فجلس بباب السدّة التي تصل الى المسجد و معه الحسن و الحسين عليهما السّلام و عبد اللّه بن جعفر رضي اللّه عنه فدعا سعيدا مولاه فدفع الكتاب إليه فأمره أن يقرأه على الناس فقام سعيد حيث يسمع عليّ عليه السّلام قراءته و ما يردّ عليه الناس ثمّ قرأ الكتاب [٤].
٩٧٦٢ : كتاب أمير المؤمنين عليه السّلام الى معاوية في أيّام إغارته على نواحي الكوفة:«انّك زعمت انّ الذي دعاك الى ما فعلت الطلب بدم عثمان فما أبعد قولك من فعلك، و يحك و ما ذنب أهل الذمّة في قتل ابن عفّان و بأيّ شيء تستحلّ أخذ فيء المسلمين؟فانزع و لا تفعل و احذر عاقبة البغي و الجور» [٥].
[١] ق:٦٧١/٦٤/٨،ج:١٣/٣٤.
[٢] ق:٦٧٥/٦٤/٨،ج:٣٤/٣٤.
[٣] ق:٦٧٦/٦٤/٨ و ٦٧٧،ج:٣٨/٣٤-٤٠.
[٤] ق:٦٨٠/٦٤/٨ و ٦٨٢،ج:٥٥/٣٤ و ٦٤.
[٥] ق:٦٨١/٦٤/٨،ج:٥٨/٣٤.