سفینة البحار و مدینة الحکم و الآثار - القمي، الشيخ عباس - الصفحة ٤٠٥ - الروايات في ذمّ الكبر
له:اتّضع وضعك اللّه،فلا يزال أعظم الناس في نفسه و أصغر الناس في أعين الناس،و إذا تواضع رفعه اللّه(عزّ و جلّ)ثم قال له:انتعش نعشك اللّه،فلا يزال أصغر الناس في نفسه و أرفع الناس في أعين الناس .
٩٧٠٧ الكافي:قال أبو عبد اللّه عليه السّلام: ما من أحد يتيه الاّ من ذلّة يجدها في نفسه .
٩٧٠٨ الكافي:عنه عليه السّلام قال: أتى رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم رجل فقال:يا رسول اللّه أنا فلان ابن فلان...حتّى عدّ تسعة،فقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم:أما انّك عاشرهم في النار [١].
٩٧٠٩ أمالي الصدوق:عن الصادق عليه السّلام: من رقع جيبه و خصف نعله و حمل سلعته فقد أمن من الكبر.
٩٧١٠ علل الشرايع:عنه عن آبائه عليهم السّلام قال:قال أمير المؤمنين عليه السّلام: عجبت لابن آدم أوله نطفة و آخره جيفة و هو قائم بينهما وعاء للغائط ثمّ يتكبّر.
٩٧١١ المحاسن:عن الصادق عليه السّلام: كانت لرسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم ناقة لا تسبق فسابق اعرابيّ بناقته فسبقتها فاكتأب لذلك المسلمون فقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم:انّها ترفّعت فحقّ على اللّه أن لا يرتفع شيء الاّ وضعه اللّه [٢].
ذمّ التكبّر [٣].
٩٧١٢ خطبة أمير المؤمنين عليه السّلام في ذمّ التكبّر و تحذير الناس عنه: «الحمد للّه الذي لبس العزّ و الكبرياء...» و قد تقدّم أسطر منها في«بلس»و فيها انّ إبليس كان قد عبد اللّه ستّة آلاف سنة حبط عمله عن كبر ساعة فمن ذا بعد إبليس يسلم على اللّه تعالى بمثل معصيته فاللّه اللّه في كبر الحميّة و فخر الجاهلية و استعيذوا باللّه من لواقح الكبر كما تستعيذونه من طوارق الدهر،فلو رخّص اللّه في الكبر لأحد من عباده لرخّص
[١] ق:كتاب الكفر١٢٢/٣٣/،ج:٢٢٦/٧٣.
[٢] ق:كتاب الكفر١٢٥/٣٣/،ج:٢٣٦/٧٣.
[٣] ق:٥٠/٤/١،ج:١٥٢/١. ق:١٠٧/٢٣/١،ج:١٤١/٢. ق:٢٥٤/٤١/٣،ج:٢١٦/٧.