سفینة البحار و مدینة الحکم و الآثار - القمي، الشيخ عباس - الصفحة ٣٦ - في المفاخرة
٨٨٤٠ كتابي الحسين بن سعيد:عن أبي جعفر عليه السّلام قال: أصل المرء دينه و حسبه خلقه و كرمه تقواه و انّ الناس من آدم شرع سواء.
٨٨٤١ نهج البلاغة:قال عليه السّلام: ما لابن آدم و الفخر،أوّله نطفة و آخره جيفة لا يرزق نفسه و لا يدفع حتفه [١].
٨٨٤٢ الاختصاص:روي عن أمير المؤمنين عليه السّلام قال: المفتخر بنفسه أشرف من المفتخر بأبيه لأنّي أشرف من أبي و النبيّ صلّى اللّه عليه و آله و سلّم أشرف من أبيه و إبراهيم عليه السّلام أشرف من تارخ،قيل:و بما الافتخار؟قال:باحدى ثلاث:مال ظاهر أو أدب بارع أو صناعة لا يستحيي المرء منها [٢].
ذمّ التفاخر بالأنساب في ذيل قوله تعالى: «يٰا أَيُّهَا النّٰاسُ إِنّٰا خَلَقْنٰاكُمْ مِنْ ذَكَرٍ وَ أُنْثىٰ» [٣]و في حديث جويبر [٤].
أقول: و قد تقدّم في«خلق»في آخره ذمّ المفتخر بالآباء.
٨٨٤٣ كتابي الحسين بن سعيد:عن أبي جعفر عليه السّلام قال: لمّا كان يوم فتح مكّة قام رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم في الناس خطيبا فحمد اللّه و أثنى عليه ثمّ قال:أيّها الناس ليبلّغ الشاهد الغائب انّ اللّه تبارك و تعالى قد أذهب عنكم بالإسلام نخوة الجاهليّة و التفاخر بآبائها و عشائرها،أيّها الناس انّكم من آدم و آدم من طين،ألا و انّ خيركم عند اللّه و أكرمكم عليه اليوم أتقاكم و أطوعكم له [٥].
٨٨٤٤ الكافي:عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال: أتى النبيّ صلّى اللّه عليه و آله و سلّم رجل فقال:يا رسول اللّه أنا فلان ابن فلان،حتّى عدّ تسعة،فقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم:أما انّك عاشرهم في النار [٦].
[١] ق:كتاب الكفر١٤١/٣٦/،ج:٢٩٤/٧٣.
[٢] ق:١٢٥/١٥/١٧،ج:٣١/٧٨.
[٣] سورة الحجرات/الآية ١٣.
[٤] ق:٦٨٤/٦٧/٦ و ٦٩٩،ج:٥٤/٢٢ و ١١٧.
[٥] ق:٦٠٦/٥٦/٦،ج:١٣٨/٢١. ق:كتاب الكفر١٤١/٣٦/،ج:٢٩٣/٧٣.
[٦] ق:٧٠٢/٦٧/٦،ج:١٣١/٢٢.