سفینة البحار و مدینة الحکم و الآثار - القمي، الشيخ عباس - الصفحة ٣٤٩ - ن و القلم
٩٥٧٦ تفسير العيّاشيّ:عن أبي جعفر عليه السّلام قال: في قوله تعالى: «فَاجْعَلْ أَفْئِدَةً مِنَ النّٰاسِ تَهْوِي إِلَيْهِمْ» [١]:أما انّه لم يعن الناس كلّهم،أنتم أولئك و نظراؤكم،إنّما مثلكم في الناس مثل الشعرة البيضاء في الثور الأسود أو مثل الشعرة السوداء في الثور الأبيض...الخ [٢].
قلم:
باب من رفع عنه القلم [٣]؛
فيه:رفع القلم عن ثلاث:الصبيّ و المجنون و النائم [٤].
أقول: قد تقدّم في«رفع»ما يتعلق بذلك و ذكر فيه رفع القلم عن الخلق ثلاثة أيام من يوم تاسع ربيع الأوّل.
باب القلم و اللوح المحفوظ [٥].
ن و القلم
«ن وَ الْقَلَمِ وَ مٰا يَسْطُرُونَ» [٦] اختلف في معنى«ن»هل هو من أسماء السورة أو الحوت الذي عليه الأرضون أو هو الدواة أو لوح من نور.
٩٥٧٧ و روي مرفوعا الى النبيّ صلّى اللّه عليه و آله و سلّم قال: هو نهر في الجنة قال اللّه تعالى له:كن مدادا،فجمد و كان أبيض من اللبن و أحلى من الشّهد ثمّ قال للقلم:اكتب،فكتب القلم ما كان و ما هو كائن الى يوم القيامة.
قال الطبرسيّ: «و القلم»هو الذي يكتب به،أقسم اللّه تعالى به لمنافع الخلق و هو أحد لساني الإنسان يؤدّي عنه ما في جنانه و يبلغ البعيد عنه ما يبلغ القريب بلسانه،و به يحفظ أحكام الدين و به تستقيم أمور العالمين،و قد قيل انّ البيان
[١] سورة إبراهيم/الآية ٣٧.
[٢] ق:كتاب الايمان١٢٥/١٦/،ج:٨٥/٦٨.
[٣] ق:٨٢/١٤/٣،ج:٢٩٨/٥.
[٤] ق:٨٤/١٤/٣،ج:٣٠٣/٥.
[٥] ق:٨٧/٤/١٤،ج:٣٥٧/٥٧.
[٦] سورة القلم/الآية ١.