سفینة البحار و مدینة الحکم و الآثار - القمي، الشيخ عباس - الصفحة ٣٤ - الإشارة الى يوم فخّ
خمسة و عشرين سنة و ما عاش أربعين سنة [١].
أقول:
٨٨٣٢ و عن(لبّ اللباب)عن عليّ عليه السّلام في حديث: انّ الفاختة تقول:«سبحان من يرى و لا يرى و هو بالمنظر الأعلى،اللّهم العن من ترك الصلاة متعمّدا».
فخخ:
الإشارة الى يوم فخّ
الفخّ بفتح أوّله و تشديد ثانيه واد بمكّة على ستّة أميال منها قتل به في أيّام موسى الهادي الحسين بن علي الحسني و جماعة من أهل بيته كما تقدّم في«حسن»،و فيه دفن عبد اللّه بن عمر و جماعة من الصحابة.
٨٨٣٣ قال في (مجمع البحرين) :في الحديث: «تجرّد الصبيان من فخّ» هو بفتح أوّله و تشديد ثانيه بئر قريبة من مكّة على نحو من فرسخ و ذلك رخصة لمن حجّ على طريق المدينة فلو حجّ من غيره فالتجريد من موضع الاحرام،
٨٨٣٤ : و يوم فخّ كان أبو عبد اللّه الحسين بن عليّ بن الحسن ابن عمّ موسى الكاظم عليه السّلام دعا الى نفسه و قد قال له موسى بن جعفر عليهما السّلام حين ودّعه:يابن عمّ انّك مقتول فاحدّ الضّراب فانّ القوم فسّاق،فقتل بفخّ كما أخبر به، انتهى؛قوله«ابن عم موسى الكاظم»أي الحسين كان ابن عمّ موسى عليه السّلام،و المراد بالعمّ الحسن بن عليّ بن أبي طالب عليهما السّلام فانّ الحسين كان ابن عليّ بن الحسن بن الحسن المثنّى ابن الحسن المجتبى عليه السّلام،و قوله«و قد قال له موسى بن جعفر عليهما السّلام...الخ»إشارة الى ما رواه الكليني رحمه اللّه في
٨٨٣٥ (الكافي) بإسناده عن عبد اللّه بن المفضّل قال: لمّا خرج الحسين بن عليّ المقتول بفخّ و احتوى على المدينة دعا موسى بن جعفر عليهما السّلام الى البيعة فأتاه فقال له:يابن عمّ لا تكلّفني ما كلّف ابن عمّك عمّك أبا عبد اللّه فيخرج منّي ما لا أريد كما خرج من أبي عبد اللّه ما لم يكن يريد،فقال له الحسين:إنّما عرضت عليك أمرا فإن أردته دخلت
[١] ق:٧٣٥/١١٠/١٤،ج:١٣/٦٥.