سفینة البحار و مدینة الحکم و الآثار - القمي، الشيخ عباس - الصفحة ٣٠١ - خبر(عليّ عليه السّلام قسيم الجنة و النار)
الرسول صلّى اللّه عليه و آله و سلّم،و يؤيّده قوله«و الزم الثار»أي طلبوا الثار بعد ذلك من الحسين عليه السّلام لأجل من قتل منهم في الجمل و صفّين و غير ذلك،أو المعنى انّهم قتلوه حتّى لزم ثاره [١].
وصيّة قسّ لولده
وصيّة قسّ لولده،منها قوله:لا تشاورنّ مشغولا و إن كان حازما،و لا جايعا و إن كان فهما،و لا مذعورا و إن كان ناصحا،و لا تضعنّ في عنقك طوقا لا يمكنك نزعه الاّ بشقّ نفسك،و إذا خاصمت فاعدل و إذا قلت فاقتصد.
قسط:
[قسط و القاسطين]
«إِنَّ اللّٰهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ» [٢] قال الطبرسيّ: أي العادلين، و قيل أي الذين يجعلون لقراباتهم قسطا ممّا في بيوتهم من المطعومات [٣].
باب أمر اللّه تعالى و رسوله بقتال الناكثين و القاسطين و المارقين [٤].
قسم:
[تقسيم]
تقسيم رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم غنائم حنين [٥].
تقسيم أمير المؤمنين عليه السّلام ما في بيت المال على الناس بالسويّة نصيب كلّ [٦]منهم ثلاثة دنانير [٧].
خبر(عليّ عليه السّلام قسيم الجنة و النار)
باب انّ أمير المؤمنين عليه السّلام قسيم الجنة و النار و جواز الصراط [٨].
[١] ق:١٥٥/٣٠/١٠،ج:٢٤٠/٤٤.
[٢] سورة الممتحنة/الآية ٨.
[٣] ق:٥٩٥/٥٦/٦،ج:٩٧/٢١.
[٤] ق:٤٥٤/٤٠/٨،ج:٢٩٠/٣٢.
[٥] ق:٦١٠/٥٨/٦،ج:١٥٨/٢١.
[٦] في المتن:كلّهم.
[٧] ق:٣٩٣/٣٤/٨،ج:١٨/٣٢.
[٨] ق:٣٨٩/٨٣/٩،ج:١٩٣/٣٩.