سفینة البحار و مدینة الحکم و الآثار - القمي، الشيخ عباس - الصفحة ٢٤٢ - استحباب قراءة القدر في الأولى من الفرائض و التوحيد في الثانية
باب أدعية ليالي القدر [١].
٩٢٦٩ قول أبي محمّد العسكريّ عليه السّلام لحكيمة عند ولادة الحجّة عليه السّلام: اقرئي عليها-أي على نرجس-انّا أنزلناه في ليلة القدر [٢].
استحباب قراءة القدر في الأولى من الفرائض و التوحيد في الثانية
٩٢٧٠ عيون أخبار الرضا عليه السّلام:في حديث عن بعض أصحاب الرضا عليه السّلام قال: صلّينا خلفه أشهرا فما زاد في الفرائض على الحمد و«إنّا أنزلناه في ليلة القدر»في الأولى و الحمد و«قل هو اللّه أحد»في الثانية [٣].
٩٢٧١ و في خبر رجاء بن أبي الضحّاك في عبادة الرضا عليه السّلام قال: و كانت قراءته في جميع المفروضات في الأولى الحمد و«انّا أنزلناه»و في الثانية الحمد و «قُلْ هُوَ اللّٰهُ أَحَدٌ» الاّ في صلاة الغداة و الظهر و العصر يوم الجمعة فانّه كان بقرأ فيها بالحمد و سورة الجمعة و المنافقين،و كان يقرأ في صلاة العشاء الآخرة ليلة الجمعة في الأولى الحمد و سورة الجمعة و في الثانية الحمد و«سبّح اسم»،و كان يقرأ في صلاة الغداة يوم الاثنين و الخميس في الأولى الحمد و«هل أتى على الإنسان»و في الثانية الحمد و«هل أتاك حديث الغاشية» [٤].
قال الصدوق رحمه اللّه: إنّما يستحبّ قراءة القدر في الأولى و التوحيد في الثانية لأنّ القدر سورة النبيّ و أهل بيته عليهم السّلام فيجعلهم المصلّي وسيلة إلى اللّه تعالى لأنّه بهم وصل الى معرفته،و أمّا التوحيد فالدعاء على أثرها مستجاب [٥].
أقول: لكن في
٩٢٧٢ الأخبار المعراجيّة: الصلاة التي صلاّها رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم أمره اللّه
[١] ق:٢٦٠/٧٤/٢٠،ج:١٢١/٩٨.
[٢] ق:٢/١/١٣،ج:١٣/٥١.
[٣] ق:٣٣/١٠/١٢،ج:١١٧/٤٩.
[٤] ق:٢٧/٧/١٢،ج:٩٤/٤٩.
[٥] ق:كتاب الصلاة٣٣٨/٤٥/،ج:٣١/٨٥.