سفینة البحار و مدینة الحکم و الآثار - القمي، الشيخ عباس - الصفحة ٢١٥ - ذكر قابيل
الصحابة كانوا يقومون كما في الحديث و يبعد عدم علمه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم بهم مع انّ فعلهم يدلّ على تسويغ ذلك.
المصافحة و المعانقة
و أمّا المصافحة فثابتة من السنّة و كذا تقبيل موضع السجود و تقبيل اليد
٩١٩٧ فقد ورد أيضا في الخبر عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم: إذا تلاقى الرجلان فتصافحا تحاتت ذنوبهما و كان أقربهما إلى اللّه سبحانه أكثرهما بشرا لصاحبه، و في(الكافي)للكليني رحمه اللّه في هذه المقامات أخبار كثيرة.
و أمّا المعانقة فجائزة أيضا لما ثبت من معانقة النبيّ صلّى اللّه عليه و آله و سلّم جعفرا و اختصاصه به غير معلوم،
٩١٩٨ و في الحديث: انّه قبّل بين عيني جعفر عليه السّلام مع المعانقة.
و أمّا تقبيل المحارم على الوجه فجائز ما لم يكن لريبة أو تلذّذ.
٩١٩٩ الكافي:عن عليّ عن أبيه عن ابن أبي عمير عن زيد النرسي عن عليّ بن مزيد صاحب السابري قال: دخلت على أبي عبد اللّه عليه السّلام فتناولت يده فقبّلتها فقال:أما انّها لا تصلح الاّ لنبيّ أو وصيّ نبيّ.
بيان: يدلّ على المنع من تقبيل يد غير المعصومين عليهم السّلام لكن الخبر مع جهالته ليس بصريح في الحرمة بل ظاهره الكراهة،انتهى.
مقبولة عمر بن حنظلة تقدّمت في«عمر».
ذكر قابيل
باب فيه قصة هابيل [١].
«وَ اتْلُ عَلَيْهِمْ نَبَأَ ابْنَيْ آدَمَ بِالْحَقِّ إِذْ قَرَّبٰا قُرْبٰاناً فَتُقُبِّلَ مِنْ أَحَدِهِمٰا وَ لَمْ يُتَقَبَّلْ مِنَ»
[١] ق:٥٩/٩/٥،ج:٢١٨/١١.